Jawahir Al-Matalib Fi Manaqib Al-Imam Ali
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي
Editor
الشيخ محمد باقر المحمودي
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1415 AH
Genre-genre
•Biographies and Virtues of the Companions
Empayar & Era
Uthmaniyyah
Carian terkini anda akan muncul di sini
Jawahir Al-Matalib Fi Manaqib Al-Imam Ali
Abu al-Barakat al-Ba'unī (d. 871 / 1466)جواهر المطالب في مناقب الإمام علي
Editor
الشيخ محمد باقر المحمودي
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1415 AH
وانقطع عثمان عن المسجد بالكلية ودام الحصار، وجاء (لنصرته) سعد (وزيد بن ثابت و) أبو هريرة والحسن والحسين فقال عثمان: إن كنتم تريدون الطاعة فاغمدوا سيوفكم وانصرفوا.
وجاءه كثير بن الصلت (1) (من حواريه) فقال: لو رأيت الناس وجهك. قال : يا كثير رأيت (ظ) رسول الله / 116 / أ / صلى الله عليه وسلم في منامي وكأني دخلت عليه، وهو وأبو بكر وعمر (جلوس) فقالوا: قد صبرت وشيعتك؟ وتفطر عندنا يوم كذا وكذا، ولن تغيب الشمس يوم كذا إلا وأنا في الآخرة فارجعوا!!!
وجاءت الاخبار بأن العساكر قادمة لنصرة عثمان، فلما علموا أنهم مقصودون قالوا : لا ينجينا إلا قتل هذا الرجل. فجاؤوا إلى الباب فمنعهم الحسن والحسين ومحمد بن طلحة فناداهم عثمان: الله الله أنتم في حل من نصرتي. فأبوا أن يفتحوا الباب.
فجاء المصريون فأحرقوا الباب، وقيل: تسوروا عليه الجدار ولم يعلم الذين يحرسونه على الباب فلم يشعروا حتى دخلوا عليه، فقتل والمصحف في حجره.
وقد أطال المؤرخون شرح مقتله وأوردوه على طرق شتى وروايات مختلفة وبالغوا في ذكر الأسباب الموجبة لقتله، وقد ذكر غالبها صاحب الرياض النضرة في مناقب العشرة، وعدد ما اعتذر عنه، وبالغ في إيضاح ذلك (2) ولم يحملني على ذكر ذلك إلا تبرأة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، مما نسبه إليه من زاغ عن الحق واتبع هواه وكان أمره فرطا (3) ولقد أنكر ذلك ظاهرا وباطنا ووقع ما وقع من قتله عن غير رضا منه ولا اختيار وساءه ذلك غاية الإساءة ولو استطاع دفع ذلك لما تأخر عن دفعه ولا توانى
Halaman 190
Masukkan nombor halaman antara 1 - 588