Jawahir Al-Matalib Fi Manaqib Al-Imam Ali
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي
Editor
الشيخ محمد باقر المحمودي
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1415 AH
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل قدر علي في الدارين عليا وأعطاه ذروة الشرف الباذخ وآتاه الحكم صبيا وأنشأه من شجرة مباركة طيبة ما زال دمث شرفها مضيا (1) وأظهر بنور إيمانه في الاسلام ما كان خفيا، وجلا صدا الباطل بحسامه فأصبح الحق به جليا وشيد بعزمه من الملة الحنيفية ركنا قويا وأرغم به معاطس الكفر وأوردها منه موردا رديا (2) وأنهله من العناية الصمدية والعلوم النبوية منهلا هنيا وسقى أهل بدر سم سمره وبيضه فلم يدع من كماتهم كميا (3) وحصد بمناجل سيوفه دروع حياتهم حصدا وبيا ولم يدع بأحد أحدا إلا وأغمد هامه حساما أو سمهريا وهزم حزب الأحزاب بعزمه وإقدامه وما زال مقداما جريا وفتح حصون خيبر خيبر فلم يدع بها شيخا ولا كهلا ولا صبيا وبارز عمرو بن عبد [ود] فعاد نسيا منسيا وأيد نبيه صلى الله عليه وسلم في مواطن كثيرة ولم يزل ناصرا له ووليا واتخذه صلى الله عليه وسلم أخا وصهرا وظهيرا ووصيا وسلام [الله] عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا.
أحمده حمد من سلك من التوحيد صراطا سويا وغسل قلبه بماء الايمان فأصبح من الشك نقيا وأخلص في أقواله وأفعاله ولا يخلص لربه إلا من كان تقيا نقيا.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة لا يزال قائلها بالاخلاص مليا.
وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي كان نبيا وآدم منجدل في طينته؟
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه بكرة وعشيا وسلم وشرف وكرم وعظم.
Halaman 11
وبعد فإن الله أرسل محمدا بالهدى ودين الحق - رحمة شاملة لجميع الخلق والايمان قد ذوت زروعه وانقطعت ينبوعه وتهدمت ربوعه وغاض معينه وقل معينة (1) - إلى قوم ضلت أحلامهم وعزبت عنهم أفهامهم قد علقوا على عبادة أصنامهم والاستقسام بأزلامهم (2) لا يعرفون الله ولا يوحدونه / 2 / ب / ولا ينزهونه عن الشرك ولا يعبدونه، والشيطان قد أعلن بالشرك وصرح وأعضل داؤه بالقلوب وزج، والباطل قد مدت أشطانه (3) وأغواهم شيطانه وربوع الايمان قد اندرست ومعالمه قد انطمست فكشف الله به الغمة وأتم به النعمة وأكمل به الرحمة وهدى به الأمة وأيده بالعصمة، وأقام به الملة الهوجاء والطريقة البلجاء وفتح به أعينا عميا، وآذانا صما (4) فقام مؤديا لرسالات ربه وجاهد في الله حق جهاده بقالبه وقلبه.
فكان أول من سعى إلى ناديه وإجابة مناديه [هو] ابن عمه البطل الهمام والأسد الضرغام والوافي بالزمام والحائز لجميع الخصال الشريفة على التمام ذو المناقب [و] الزاهد المراقب إمام البررة وقاتل الفجرة ورابع العشرة مبلغ السؤل وابن عم الرسول وزوج البتول الليث الغالب ومقصد الطالب رضي الله عنه وعن سائر الصحابة والمقربين من الأهل والقرابة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وسلم تسليما كثيرا.
Halaman 12
أما بعد فإني ما زلت لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم محبا، وعلى إمداحهم مكبا، نتنزه في روض بلاغتهم البديع، المزدي بأزاهر الربيع، وأتروي من مناهله الضافية فأجد به ما يجده العليل من العافية؟ لا سيما [من] كلام السيد الهصور المؤيد المنصور، ابن عم إمام الهدى المنقذ من الردى القاهر للعدى المحجل بجوده لبحر الندى خير الخلائق، وبحر الحقائق، أشرف الخلق على الاطلاق، والمتخلق بأشرف الأخلاق، سيدنا محمد الوافي بعهده، والصادق في وعده، الكريم الأواصر المنتخب من أكرم العناصر، المبعوث بأكرم الفضائل، المبعوث من أكرم القبائل، المفضل على الأواخر والأوائل؟
فرأيت كلامه هو الدر الثمين، والعذب الزلال المعين، جميعه غرر، وجواهر ودرر، حقه أن يكتب بإبر الذهب على الآماق، ويجعل جواهره / 3 / أ / قلائد تتحلى بها الأعناق!!! كلامه.
فحينئذ دعاني الخاطر لهذا التأليف الذي لا يرفع عني قلم التكليف، غرض اختلج في صدري وأمل اعتلج في سري أن أجمع كتابا يحتوي على نبذ من كلامه العذب المساغة، الجامع لأنواع البلاغة، فقد قال بعض الأدباء والفصحاء البلغاء: ما بعد كلام الله ورسوله أبلغ من كلامه، ولا أجمع لاقسام البلاغة في افتتاحه وختامه، تتناثر الدر من فيه، ويلتقط الجواهر من نثره ونظم قوافيه فاستخرت الله وأمطيت لجمع جواهره صهوة الحرم، وهززت بيعة العلم (1) وسررت أحلاف الذكر، واعتصرت بلالة الفكر، وجمعت ما تيسر لي من [لآلي] أصدافه، وجواهر أحداقه وجواهر أصدافه (2) وبدائع حكمه وجوامع كلمه، وماله من نجب الخطب التي لم يقدر خطيب ينسج على منوالها، ولا يأتي بالبلاغة على مثالها، تطرب المسامع وتجري المدامع، [و] تتنكس لها رؤس البلغاء والخطباء، ويتصاغر عند سماعها ألباب الألباء، لو سمعها قس أياد، لما نبس، أو أكثم بن صيفي لأمسك عنان البلاغة وحبس!!!
ثم أكر حسبه الشريف، وما حواه من المجد التليد والطريف، وكفالة رسول
Halaman 13
ثم أذكر حسبه الشريف وما حواه من المجد التليد والطريف كفالة رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم [له] حالة طفوليته ومصاهرته له وأخوته وعدم مفارقته له في أغلب أوقاته وحضوره لسائر غزواته وما له من المواقف المشهورة والمآثر المأثورة وما له من الخصائص النافية لجميع النقائص وما ورد في فضله من الآثار والأحاديث النبوية والاخبار وذكر مبايعته. بالخلافة وما من الله به من المخلفة وما حدث من الاختلاف وعدم الائتلاف بعد مبايعته، ومباينته بعد مبايعته؟ وما تجدد به بعد ذلك من الفتن وما أضمروا له من الحقد والإحن وما نقضوه من العهود بعد الابرام / 3 / ب / وما كان من محاربتهم له عليه السلام وما لقي من الأكرار والأنكاد ومحاربة الأعداء والأضداد.
ثم أذكر الحروب الناشئة في خلافته وما كان من الشاق في ولايته كوقعة الجمل وصفين وحرب الخارجين عليه من المارقين وما وقع بينه وبين معاوية من الاختلاف وعدم الائتلاف والشقاق وعدم الاتفاق والمعاتبات والمراسلات والمكاتبات وما سأل الله فيه من الانتقال والقدوم عليه وما اشتمل عليه رضي الله عنه من كرم السجايا وشرف الأخلاق والمزايا من العلم والحلم والعدل والفضل والفصاحة والبراعة والاقدام والشجاعة والزهد والعبادة والشرف والسيادة ومكارم الأخلاق وطيب العراق والزهد في الاعراض وعدم وقوفه مع الاعراض؟ وأن أذكر مدة حياته وسبب وفاته.
ثم أذكر العداوة الناشئة بين بني هاشم وبني أمية قبل الاسلام ومبعث نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وما كان من عداوتهم له بعد البعثة والرسالة وما سلكوه من سبل الشقاوة والضلالة ثم أذكر نبذا يشهد بصحة ذلك سالكا - إن شاء الله - أحسن المسالك.
ثم أذكر قصة ابن ملجم اللعين عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ثم أذكر وصيته لبنيه قبل وفاته وأفول شمس حياته وما حثهم عليه من لزوم التقوى والتمسك بسببها الأقوى والزهد في الدنيا الدنية والاعراض عنها والتقلل ما استطاعوا منها.
ثم أذكر نبذة يسيرة من أمر الحسن عليه السلام ومدة خلافته على التمام وتسليمه الامر إلى معاوية كشفا للغمة وحقنا لدماء الأمة وسبب وفاة الحسن وما لقي من الخطوب والمحن.
Halaman 14
ثم أذكر ما كان من معاوية من لعن علي رضي الله عنه على المنابر وأمره بسبه في المحافل والمحاضر (1) وما / 4 / أ / دار بينه وبين الحسن من الكلام وما أوجعه به من الحسب؟ من الملام.
ثم أذكر من أنكر ذلك من الصحابة رضي الله عنهم وما سمعهم من النهي له عن السب منهم.
ثم أذكر قدوم الوافدات على معاوية بعد استقلاله بالامر وما خاطبوه من كلمات أحر من الجمر.
ثم أذكر على طريق الاختصار قتل سيدنا الحسين وتجريعهم له كؤوس الحين وما عامله آل أبي سفيان، لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من القتل والأسر والهوان مما تقشقر منه الأبدان وما لا يستحله من تدين بدين من الأديان وما قال به يزيد بن معاوية عليه اللعنة عند وضع رأسه الشريف بين يديه حين قدم به عليه وهذا قوله:
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل وقال أيضا:
نعب الغراب فقلت: قل أو لا تقل * فقد اقتضيت من الرسول ديوني فقال له رجل من الصحابة: ارتددت عن الاسلام يا أمير المؤمنين!!!: بل نستغفر الله!!!
وقرع ثغره الشريف بالقضيب وهو الحبيب وابن الحبيب [و] سبط الحبيب وكل هذا مما يدل على صريح الكفر [أو الكفر] الصريح والذهب القبيح.
والقيامة تجمعهم وإلى الله مرجعهم ففض الله فاه، بما نطق وفاه.
وكل ذلك ذكرته على سبيل الاختصار وأضربت عن الاكثار فاقتصرت غاية الاختصار ولو مدت طنب الاطناب لطالت الشرح واتسع الجرج.
Halaman 15
وكل ما أوردته فيه في هذا التأليف من الأحاديث الشريفة والآثار وأوردته من الاخبار والاشعار أذكر من [طريق] قاله ورواه من الثقاة المخبرين والرواة.
وأنا أسأل من فضل من وقف عليه أن ينظر بعين الاغضاء والستر إليه ويصلح ما وقف عليه من الخطاء والزلل والسهو الواقع فيه والخلل من الشكل وضبط أو إسقاط شئ من حروف الخط وقد ألفته والجسم عليل والخاطر كليل والقلب لشدة / 4 / ب / الحزن والهم محصور وفي قيد الأفكار والغم مأسور وآثار الصحة بالأسقام مكسور فعذري في الخطاء واضح وإن كان عيبه فاضح.
وقد آن أن يناط من هذا الكتاب التمائم وينشق من أزهاره الكمائم وأن يحبس لسان الإطالة عن القول ونستعين بذي القوة والحول.
وقد بوبته ثمانين بابا وقدرت لكل باب حسابا وسميته جواهر المطالب في مناقب الامام الجليل علي بن أبي طالب وعلى الله اعتمادي وإليه تفويضي واستنادي فهو بالإجابة جدير وعلى كل شئ قدير.
Halaman 16
ذكر التراجم لهذه الأبواب وأعدادها:
الباب الأول في ذكر نسبه الشريف وهو نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب الثاني في أسمائه.
الباب الثالث في صفته وتاريخ مولده.
الباب الرابع في أنه أول من أسلم [له] حال طفوليته.
الباب السادس في كفالة رسول الله صلى الله عليه وسلم له.
الباب السابع في ذكر هجرته [وفيه: أنه أول من يجثو للخصومة يوم القيامة].
الباب الثامن في أنه أول من يقرع باب الجنة [وفي ذكر حديث الطير وأنه كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم].
الباب التاسع في اختصاصات خصت [به] وأنه منه بمنزله هارون من موسى [وأنه من النبي كمنزلة النبي من الله وأنه أقرب الناس إليه وأن له من الاجر ما للنبي وأنه مثله وأنهما كانا نورا واحدا قبل أن يخلق الخلق وأن كفهما سواء وأن الملائكة تصلى عليهما واختصاصهما بقبض أرواحهما بمشيئة الله دون ملك الموت وأن من آذاه فقد آذى النبي وأنه سيد في الدنيا والآخرة وأن من سبه فقد سب النبي ومن فارقه فقد فارق النبي صلى الله عليه وسلم].
الباب العاشر في اختصاصه ب [أخوة] النبي صلى الله عليه الباب الحادي عشر في أن ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلبه.
الباب الثاني عشر [في] أنه مولى من النبي صلى الله عليه وسلم مولاه [وذكر جملة من خصائصه صلوات الله عليه]. (1)
Halaman 17
الباب الثالث عشر [في] أنه ولي كل مؤمن بعده. وأنه منه.
الباب الرابع عشر في [وجوب] حقه على كل مسلم واختصاصه بأن جبرئيل عليه السلام منه واختصاصه بتسليم الملائكة عليه وتأييد الله له.
الباب الخامس عشر في اختصاصه بالتبليغ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الباب السادس عشر [في] إقامة النبي صلى الله عليه وسلم إياه مقام نفسه الشريفة وإشراكه إياه في هديه والقيام على بدنه.
الباب السابع عشر [في] اختصاصه بمغفرة الله [له] يوم عرفة. وأنه لا يجوز أحد على الصراط إلا من كتب له علي الجواز.
الباب الثامن عشر [في] أنه عليه السلام سيد العرب [وحث النبي الأنصار على حبه].
الباب التاسع عشر [في] اختصاصه بالوصاية والإرث.
الباب عشرون في اختصاصه برد الشمس عليه.
الباب الحادي والعشرون في اختصاصه بتزويج فاطمة رضي الله عنها.
الباب الثاني العشرون [في] أنه هو وزوجته وأولاده أهل البيت [دون غيرهم].
الباب الثالث والعشرون [في] أنه [أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم] حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم.
الباب الرابع والعشرون في اختصاصه بإدخال النبي [إياه] معه في ثوبه يوم مات.
الباب الخامس والعشرون في إعطائه الراية يوم خيبر.
الباب السادس والعشرون في اختصاصه بحمل لواء الحمد يوم القيامة [ولبسه ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصف ووقوفه بين إبراهيم والنبي في ظل العرش وإنه يكسى إذا كسي النبي صلى الله عليه وآله وسلم].
Halaman 18
الباب السابع والعشرون في سد [النبي صلى الله عليه وآله وسلم] الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه الباب الثامن والعشرون في تنويه الملائكة باسمه يوم بدر وأنه إذا سار في سرية سار جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله، واختصاصه بحمل راية النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر والمشاهد كلها.
الباب التاسع العشرون في اختصاصه بالقتال على تأويل القرآن (1).
الباب الثلاثون [في] مدينة العلم، وأكثر الأمة علما.
الباب الحادي والثلاثون في إحالة جميع الصحابة عما يسألون [عنه] عليه.
الباب الثاني والثلاثون [في] أنه أقضى الأمة ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم [حين أرسله إلى اليمن].
الباب الثالث والثلاثون فيما خص به من الاختصاصات التي لم يختص بها أحد سواه ووقايته للنبي صلى الله / 5 / ب / عليه وسلم بنفسه ولبسه لثوبه ونومه مكانه.
الباب الرابع والثلاثون فيما نزل فيه من الآي [الذكر الحكيم والقرآن الكريم].
الباب الخامس والثلاثون في أفضليته.
الباب السادس والثلاثون في شهادة النبي صلى الله عليه وسلم [له] بالجنة.
الباب السابع والثلاثون [في] أنه ذائد المنافقين عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم وذكر نبذ من فضائله ومنزلته من النبي صلى الله عليه وسلم
Halaman 19
الباب الثامن والثلاثون في منزلته من النبي صلى الله عليه وسلم وشفقته عليه ورعايته له ودعائه له (1).
الباب التاسع والثلاثون في الحث على محبته والزجر عن بغضه وتعميم النبي صلى الله عليه وسلم له بيده.
الباب الأربعون في شوق أهل السماء والأنبياء الذين هم في السماء [إليه] وذكر مباهاة الله به حملة عرشه وما أخبر به المصطفى [من] أنه مغفور له وعلمه وفقهه.
الباب الحادي والأربعون في ذكر كراماته وشجاعته وشدته في دين الله ورسوخ قدمه في الايمان وتعبده وأذكاره وأدعيته عليه السلام.
الباب الثاني والأربعون في كرمه وزهده وما كان فيه من ضيق عيشه.
الباب الثالث والأربعون في شفقته على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وما جمع الله فيه من المحاسن والصفات الجميلة في [أيام] الجاهلية والاسلام إسلام همدان على يده.
الباب الخامس والأربعون في بيعته ومن تخلف عنها.
الباب السابع والأربعون في ذكر حاجبه ونقش خاتمه وابتداء شخوصه من المدينة وما / 6 / أ / رواه أبو بكر وعمر " رض " وقالا في حقه صرحا به من فضله وخصائصه.
الباب الثامن والأربعون في ذكر شئ من مواعظه.
Halaman 20