Jawahir Al-Matalib Fi Manaqib Al-Imam Ali
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي
Editor
الشيخ محمد باقر المحمودي
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1415 AH
Genre-genre
•Biographies and Virtues of the Companions
Empayar & Era
Uthmaniyyah
Carian terkini anda akan muncul di sini
Jawahir Al-Matalib Fi Manaqib Al-Imam Ali
Abu al-Barakat al-Ba'unī (d. 871 / 1466)جواهر المطالب في مناقب الإمام علي
Editor
الشيخ محمد باقر المحمودي
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1415 AH
اللهم كنت قبل كل شئ وإليك مصير كل شئ وتكون بعد هلاك كل شئ وتبقى ويفنى كل شئ وأنت وارث كل شئ.
أحاط علمك بكل شئ وليس يعجزك شئ ولا يتوارى عنك شئ ولا يقدر أحد قدرتك؟ ولا يشكرك أحد حق شكرك ولا تهتدي العقول لصفتك ولا تبلغ الأوهام نعتك.
حارت الابصار دون النظر إليك فلم تبصرك عين فيخبر عنك كيف أنت!!! [و] لا نعلم - اللهم - جيف عظمتك غير أنا نعلم أنك حي قيوم لا تأخذك سنة ولا نوم.
لم ينته إليك نظر ولم يدركك بصر ولا يقر قدرتك ملك ولا بشر أدركت الابصار وكتبت الآجال وأحصيت الأعمال وأخذت بالنواصي والاقدام [لم] تخلق الخلق لحاجة ولا لوحشة [و] ملأت كل شئ عظمة؟ فلا يرد / 61 / ب / ما أردت ولا يعطى ما منعت ولا ينقص سلطانك من عصاك ولا يزيد في ملكك من أطاعك.
كل سر عندك علمه، وكل غيب عندك شاهده فلم يستر عنك شئ ولم يشغلك شئ عن شئ وقدرتك على ما قضيت وقدرتك على القوي كقدرتك على الضعيف وقدرتك على الاحياء كقدرتك على الأموات وإليك المنتهى وأنت الموعود؟ لا منجا منك إلا إليك بيدك ناصية كل دابة وبإذنك تسقط كل ورقة لا يعزب عنك مثقال ذرة في الأرض ولا في السماوات؟ [و] أنت الحي القيوم.
سبحانك ما أعظم ما يرى من خلقك وما أعظم ما نرى من ملكوتك وما أقلها فيما غاب عنا منه؟! وما أسبغ نعمك في الدنيا و [ما] أحقرها في [جنب] نعيم الآخرة وما أشد عقوبتك في الدنيا وأيسرها في عقوبة الآخرة!!.
وما الذي يحصى من خلقك؟ ويعتبر من قدرتك وصف من سلطانك؟ فيما يغيب عنا منه مما قصرت أبصارنا عنه وكلت عقولنا عنه وحالب الغيوب بيننا وبينه (1).
فمن قرع سمعه وأعمل فكره كيف أقمت عرشك؟ وكيف ذرأت خلقك وكيف علقت في الهواء سماواتك وكيف مددت أرضك؟ رجع طرفه حسيرا وعقله مبهورا وسمعه والها (2) وفكره
Halaman 351
Masukkan nombor halaman antara 1 - 588