34Jawapan Dalam Jarh dan Ta'dilجواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلAl-Mundhiri - 656 AHالمنذري - 656 AHEditorعبد الفتاح أبو غدةPenerbitمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبGenre-genreThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubid................................................=فقد تتفق أحكامهم على الراوي مع اتفاق ألفاظهم، وقد تتفق أحكامهم عليهمع اختلاف ألفاظهم، وقد تختلف أحكامهم عليه بحسب إحاطتهم ودراستهملمروياته، وسلامتها - وسلامته - من الجرح أو وقوعه فيها، في نظرهم، لأنهملم يكن بينهم اصطلاح موحد مقرر، فلذا يقول كل واحد منهم عبارته التي يراهامؤدية للحكم الذي حكم به على الراوي. ولذا قال الحافظ الذهبي ﵀تعالى، في اخر رسالته: "الموقظة" ص ٨١، وما بعدها:"فصل: ومن الثقات الذين لم يخرج لهم في "الصحيحين " خلق، منهم: منصحح لهم الترمذي وابن خزيمة، ثم من روى لهم النسائي وابن حبان وغيرهما،،،،ثم لم يضعفهم أحد، واحتج هؤلاء المصنفون بروايتهم.وقد قيل في بعضهم: فلان ثقة، فلان صدوق، فلان لا بأس به، فلان ليسبه باس، فلان محله الصدق، فلان شيخ، فلان مستور، فلان روى عنه شعبة،أو مالك، أو يحيى - بن سعيد القطان -، وأمثال ذلك، ك: فلان حسن الحديث،فلان صالح الحديث، فلان صدوق إن شاء الله.فهذه العبارات كلها جيدة، ليست مضغفة لحال الشيخ -أي الراوي -،نعم ولا مرقية لحديثه إلى درجة الصحة الكاملة المتفق عليها، لكن كثير ممن ذكرنامتجاذب بين الاحتجاج به وعدمه. . .ثم نحن نفتقر إلى تحرير عبارات التعديل والجرح، وما بين ذلك من العباراتالمتجاذبة. ثم أهم من ذلك أن نعلم بالاستقراء التام: عرف ذلك الإمام الجهبذ،واصطلاحه، ومقاصده بعباراته الكثيرة.أما قول البخاري: (سكتوا عنه)، فظاهرها أنهم ما تعرضوا له بجرحولا تعديل، وعلمنا مقصده بها بالاستقراء: أنها بمعنى تركوه. وكذا عادته إذا قال:(فيه نظر)، بمعنى أنه متهم، أو: ليس بثقة، فهوعنده أسوأ حالا من (الضعيف) .وبالاستقراء: إذا قال أبو حاتم: (ليس بالقوي)، يريد بها: أن هذا الشيخ1 / 38SalinKongsiTanya AI