21Jawapan Dalam Jarh dan Ta'dilجواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلAl-Mundhiri - 656 AHالمنذري - 656 AHEditorعبد الفتاح أبو غدةPenerbitمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبGenre-genreThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubidولم يقتصر المنذري على السماع من شيوخ الحديث، بل كتب الكثير عنالعلماء، وعلق عنهم الفوائد، سواء كانوا محدثين أم أدباء أم شعراء أم صوفيةأم غيرهم من أهل عصره، وقد ذكر من ذلك جملة صالحة في كتابه "التكملة"،وأغلبهم كتب عنهم بمصر والقاهرة والمنصورة، أو البلدان القريبة من هذه المدنالكبرى، أو استجاز منهم.ولم يقتصر المنذري في تحصيله على السماع واللقاء، بل كاتب العلماءواستجاز منهم من البلدان المختلفة، فكان له شيوخ إجازة كثيرون، كما له شيوخسماع كثيرون، وكان هناك ناس يقومون بحمل الإجازات من بلد إلى اخر، قال في"التكملة" ص ٣٢٢، في ترجمة أبي الحسن علي بن النفيس البغدادي الإجازاتي،المعروف بابن النفيس، المتوفى بالقاهرة سنة ٦٤٠:"وسعى في حمل الإجازات للناس، من بغداد إلى الإسكندرية سنين. وقالجمال الدين أبوحامد بن الصابوني فيه أيضا: كان يسافر من بغداد إلى الإسكندرية،مترددا في أخذ خطوط الشيوخ للناس في الإجازات المسيرة على يده، ليس له"حاجة ولا بضاعة إلا ذلك، وما له قصد سوى الإفادة، وبقي على هذا الأمر سنين،فجزاه الله خيرا".وكان الزملاء في الطلب والرفاق في الرحلة، يتفقون على أن ياخذ كل واحدمنهم الإجازات من شيوخ بلده، ويبعث بها إلى صاحبه وزميله في البلد الاخر،استكثارا من الشيوخ ومن ربط الصلة بينهم وتوسيع المعرفة بهم.وقد كان المستجيز يستجيز الشيخ عدة مرات، ليكون له الحق في رواية أكبرعدد ممكن من روايات الشيخ المجيز، وهكذا كان يفعل المنذري ﵀تعالى.ولم يكتب للمنذري الرحلة إلى بغداد كما سبقت الإشارة إلى ذلك، فاستجازمن كثير من شيوخها ومحدثيها الكبار والمغمورين، ابتداء من سنة ٥٩٣، وما زاليستجيز إلى اخر حياته، حتى بلغ عدد شيوخه البغداديين بالإجازة أزيد من ٣٣٥1 / 24SalinKongsiTanya AI