20Jawapan Dalam Jarh dan Ta'dilجواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلAl-Mundhiri - 656 AHالمنذري - 656 AHEditorعبد الفتاح أبو غدةPenerbitمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبGenre-genreThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubidومن شيوخه البارزين الذين لقيهم بدمشق أيضا: الحافظ المحدث أبو الحسنعلي بن المبارك الواسطي البرجوني، المقرىء الفقيه الشافعي، المعروفبابن باسوية، المولود سنة ٥٥٦، والمتوفى سنة ٦٣٢، فقد كان من كبار المحدثينوكبارالقراء، وممن شدت إليه الرحال، فتلقى عنه الحديث وغيره مما تميز به منالعلوم.ومن شيوخه البارزين الذين تخرج بهم في دمشق أيضا: الإمام الفقيه البارعالواسع الموفق ابن قدامة الحنبلي، أبومحمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسيالجماعيلي، المولود سنة ٥٤١، والمتوفى سنة ٦٢٠، وقد كان هذا الشيخ خزانةالفقه الإسلامي بمذاهبه واختلافات المجتهدين فيه.ومن شيوخه البارزين الذين لقيهم في بلاد الشام أيضا: الإمام العالم العلامةالأديب المؤرخ الرحالة النسابة البلداني، أبوعبد الله ياقوت بن عبد الله الروميالحموي، المتفنن المتقن الثقة الضابط الأمين، المولود سنة ٥٧٤، والمتوفى سنة٦٢٦. وهناك شيوخ كبار اخرون كثيرون، لقيهم المنذري في بلاد الشام، لا أطيلبذكرهم روما للاختصار.ورحل المنذري إلى الحرمين الشريفين، بغية الحج إلى بيت الله تعالىوزيارة منازل الوحي الشريف، وبنية لقاء علماء الحرمين والعلماء الواردين عليهمامن بقاع الإسلام، وكان ذلك منه في سنة ٦٥٦، وسمع في هذه الرحلة من علماءالحجاز، ومن علماء كثيرين من أقطار العالم الإسلامي الذين حجوا في هذا العام،فكان له من ذلك مزيد كثرة في الشيوخ، ومزيد وفرة في العلم وتلقيه عن رجاله،من مختلف الأصقاع، وسمع وكتب وأوعب عن الشيوخ في ذهابه وإيابه وقراره فيالحرمين.وعاد إلى بلده مصر في سنة ٦٥٧، وأمضى معظم حياته في فسطاط مصروالقاهرة، وهناك تولى الإمامة بالمدرسة الصالحية، والتدريس بالجامع الظافري،ثم ولي مشيخة دار الحديث الكاملية، التي انقطع بها قرابة عشرين عاما إلى اخرحياته، ومات فيها.1 / 23SalinKongsiTanya AI