النيلوفر إلى درهم فلوسا ، والخيارة الواحدة إلى درهم [فلوسا] وتصف . وبيع الفروج الواحد بسبعة وثلاثين درهما فلوسا ، وبيع في تركة ملوطتان غسيلتان من قطن بألفى درهم ومائتى درهم وأربعين [ درهما] فلوسا . ويقية المبيعات بهذه النسبة . فمن نظر إلى ائمان المبيعات باعتبار الفضة والذهب لا يجدها قد غلت إلا شيئا يسيرا ، وآما باعتبا ما دهى الناس من كثرة الفلوس فأمر لا أشنع من ذكره ، ولا أفظع من هوله ، فسدت به الأمور ، واختلت به الأحوال ، وآل أمر الناس بسببه إلى العدم والزوال ، وأشرف من أجله الإقليم على الدمار والاضمحلال . ولكن (الله يفعل ما يشاء) .
Halaman 154
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير