درهم فلوسا ، [ والبطيخة الواحدة في أوان البطيخ بعشرين درهما فلوسا ) ، وكل رطل من العنب فى أوانه بأربعة دراهم فلوسا . وكل قنطار من القرع بمائة درهم فلوسا ، والسكركل طل إلى سبعين درهما (فلوسا ) ، وزيت الزيتون كل قنطار منه يخمسمائة وخسين درهما (فلوسا) ، والثوب القطن بألف وخمسمائة درهم (فلوسا ] ، والذراع الواحد من ثياب الكتان الذى لم يقصر بيضعة عشر درهما فلوسا ، والبيخة الواحدة من بيض الدجاج بنصف درهم قلوسا ، والليمونة الواحدة بثلاثة دراهم فلوسا ، والرطل الواحد من الكتان الذى[لم يمشق بعشرين درهما قلوسا .
وبلغ بالاسكندرية وتروجة كل قدح واحد من القمح إلى أربعين درهما فلوسا ، ومن الشعير ثلاثين درهما ، والرطل من الخبز عشرة دراهم ، والرطل منلحم الضأن ستين درهما فلوسا (والطائر المتوسط من الدجاج سبعة وخمسين درهما فلوسا ) ، والييضة الواحدة من بيض 2 الدجاج بدرهمين فلوسا ، والأوقية من الزيت بأربعة دراهم فلوسا .
وبلغ كل قدح من بذر الرجلة بالقاهرة إلي ستين درهما قلوسا وسبعين ، والرطل الواحد من الكمثرى إلى بضعة وخمسين درهما ، والقنطار من الشريخشاك إلى ثلاثين ألف درهم قلوسا ، والقتطارمن الترنجبين إلى خمسة عشر ألف درهم فلوسا ، والزهرة الواحدة من
Halaman 153
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير