وأما القسم السادس ، فهم أرباب المهن والأجراء والحمالون والخدم والسواس والحاكة والبناة الفعلة ونحوهم ، فإن أجرهم تضاعفت تضاعفا كثيرا ، إلا أنه لم يبق إلا القليل لموت اكثرهم، بحيث لم يوجد منهم الواحد إلا بعد تطلب وعناء ( ولله عاقبة الأمور) .
أما القسم السابع ، فهم أهل الخصاصة والمسكنة ، ففنى معظمهم جوعا ويردا ، ولم يبق الا أقل من القليل . [ لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) .
Halaman 150
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير