اليها - ورقة فيها خطوط بقلم الخطا ، وذكر أنها من ورق التوت فيها لين وتعمة ، وأن هذه الورقة إذا احتاج إنسان فى خان بالق من بلاد الصين لخمسة درأهم دقعها فيها ، وأن ملكها يختم لهم هذه الأوراق ، ويتتفع بما يأخذ بدلأ عنها 0 ، انتهى .
وأخيرتى من لا أتهم أنه شاهد فى بعض مدن إقليم الصعيد أهلها يتعاملون فى محقرات المبيعات بالكودة ، وتسصى بمصر الودع ، كما يتعامل أهل مصر الآن بالفلوس . وأخيرنى ثقة أن ببعض بلاء الهند يشترى الكثير من الماكل بالعفص واليلح . وأدركت أنا الناس ل من] أهل ثفر إسكتدرية وهم يجعلون فى مقابلة الخضرة والحوامض والبقول ونحو ذلك كسر الخبز ، ولشراء ما يراد منه ، ولم يزل ذلك إلى نحو السبعين والسبعحائة . وأدركتا ريف مصر وأهله يشترون الكثير من الحوائج والماكولات بلبعض الدجاج وبنخال الدقيق ، ويردى مشاق الكتان ، إلى آخر هذه الحوادث . كل هؤلاء أنما يتخذون ما تقدم فكره لشراء الأمور الحقيرة فقط ، ولم يجعل أحد منهم شيقا من ذلك نقدا يخزن ، ولا يشتري به شيء جليل البتة.
Halaman 143
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير