فلما استوثق الأمر لعيد الملك بن مروان ، بعد مقتل [عبد الله) ومصعب ، أبنى الزيير بن العوام ، فحص عن النقود والأوزان والمكاييل، وضرب الدتاتير والدراهم ، فى سنةست و سبعين من الهجرة . وسبب ذلك أنه كتب في صدر كتبه إلى الروم (قل هو الله أحد) ، وذكر النبى ة مع التاريخ . فكتب إليه ملك الروم :" إنكم قد أحدثتم كذا
و كذا فاتركوه ، وإلا أتاكم في دتاتيرنا من ذكر نبيكم ما تكرهون * ، فعظم ذلك عليه ، وكلم خالد بن يزيد بن معاوية ، فأشار عليه أن يترك دنانير الروم ، وينهى عن المعاملة بها ويضرب للناس دراهم [ ودنانير) فيها ذكر (الله] . قضرب الدينار والدرهم ، فجعل وون الدينار اثنين وعشرين قيراطا سوى (حبة بالشامى ، وجعل وزن الدرهم خمسة عشر قيراطا سواء]، والقيراط آربع حبات ، وكل داتق قيراطين ونصف . وكتب إلى الحجاج بالعراق أن أضربها قبلك ، قخرب الحجاج الدراهم ، وتقش فيها : " قل هو الله أحد " ونهى أن يضرب أحد غيره . فضرب سمير اليهودى دراهم فأخذه ليقتله ، فقال له :" عيار رهمى أجود من [ عيار] دراهمك، فلم تقتلتى؟0. قأبى إلا قتله . فوضع [ سمير]
Halaman 126
مقدمة
مقدمة حكمية تشتمل على قاعدة كلية
الفصل الثانى فى بيان الأسباب التى نشأت عنها هذه المحن التى تحن فيها حتى استمرت طول هذه الأزمان التى دفعنا إليها
الفصل الثالث في معاملة مصر ما زالت بالذهب فقط
الفصل الرابع في ذكر أقسام الناس وأصتافهم وبيان جمل من أحوالهم وأوصافهم
الفصل الخامس في ذكر نبذ من أسعار هذا الزمن وأيراد طرف من أخبار هله المحن
الفصل السادس فيما يزيل عن العباد هذا الداء ويقوم لمرضى الزمان مقام الدواء
الفصل السابع في بيان محاسن هذا التدبير العائد تفعه على الجم الغفير