فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء فِي ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم فِي مثل صورهم
١٠٧ - فذكر أَبُو إسحاق فِي تعاليقه فِي كتاب التفسير فِي قوله تَعَالَى: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ الآية قَالَ سعيد بن جبير: أحيا الله له الأنبياء حتى سألهم وعلى هَذَا كلام موسى وغيره
١٠٨ - وذكر أَبُو بكر عبد العزيز فِي كتاب التفسير فِي هَذِهِ الآية قولين: أحدهما: سل أهل الكتاب أما كانت الرسل تأتيهم بالتوحيد، أما كانت تأتي بالإخلاص حكاه عن قتادة
1 / 122
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم