٢٠٩ - وعن أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبي، ﷺ، قَالَ: " يضرب الصراط بين ظهراني جهنم " وذكر الحديث، وَقَالَ فيه: " فيقول: ويلك يا ابن آدم ما أغدرك ألم تعطني عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير ما أعطيتك؟ فيقول: أي رب لا أكون أشقى خلقك، فلا يزال يدعو حتى يضحك الرب منه، فإذا ضحك الله منه قَالَ له: أدخل الجنة
٢١٠ - " وأخرج أَبُو علي الحسن بن علي بن المذهب من مسند أَحْمَد بإسناده، عن ابن عباس، أن رسول الله، ﷺ، أردفه عَلَى دابته، فلما استوى عليها كبر رسول الله، ﷺ، ثلاثا وحمد الله ثلاثا وسبح الله ثلاثا، فقال: " ما من امرئ يركب دابته فيصنع كما صنعت إلا أقبل الله، ﷿، يضحك إليه كما ضحكت إليك ".
أعلم أنه غير ممتنع حمل هَذِهِ الأحاديث عَلَى ظاهرها من غير تأويل، وقد نص أَحْمَد عَلَى ذَلِكَ فِي رواية الجماعة.
٢١١ - قَالَ فِي رواية حنبل: يضحك الله، ولا نعلم كيف ذَلِكَ إلا بتصديقها الرسول، ﷺ القرآن
٢١٢ - وَقَالَ المروذي: سألت أَبَا عبد الله عن عبد الله التيمي فقال: صدوق، وقد كتبت عنه من الرقايق، ولكن حكي عنه أنه ذكر حديث الضحك فقال: مثل
1 / 217
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم