٢٠٦ - وروى نعيم بن همار، قَالَ: جاء رجل إلى النبي، ﷺ، فقال: أي الشهداء أفضل؟ قَالَ: الذين يقاتلون فِي الصف ولا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون فِي العلى فِي الجنة، يضحك إليهم ربك، وإذا ضحك إلى عبد فِي موطن فلا حساب عليه "
٢٠٧ - وروى أَبُو بكر أَحْمَد بن إسحاق الصبغي فِي كتابه المسمى بالأسماء والصفات، فيما ذكره ابن فورك، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي، ﷺ، قَالَ: " إني لأعلم آخر أهل النار خروجا من النار، وآخر أهل الجنة دخولا، يقال له: أدخل الجنة، فيأتيها فيرى أنها قد ملئت فيرجع فيقول: يا رب قد امتلأت، فيقال: ارجع ثلاث مرات، ثم يقال له: لك الدنيا ولك عشرة أمثالها، فيقول: أتضحك بي
1 / 215
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم