أَبَا عبد الله بن مهدي وحضر عند جماعة فتذاكروا حديث عكرمة، وأنكره بعضهم، وكنت قد حفظته فحدثت به بطوله، فقام إلي أَبُو عبد الله وقبل رأسي ودعا لي
١٤٨ - ونا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الحسن، قَالَ: نا أَحْمَد بن مُحَمَّد الملحمي، قَالَ: سمعت مُحَمَّد بن علي بن جعفر البغدادي، قَالَ: سمعت أَحْمَد بن مُحَمَّد بن هانئ الأثرم، يَقُول: سألت أَبَا عبد الله أَحْمَد بن حنبل عن حديث حَمَّاد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي، ﷺ: " رأيت ربي " الحديث، فقال أَحْمَد بن حنبل: هَذَا حديث رواه الكبر عن الكبر عن الصحابة، عن النبي، ﷺ، فمن شك فِي ذَلِكَ أو فِي شيء منه فهو جهمي لا تقبل شهادته، ولا يسلم عليه، ولا يعاد فِي مرضه
١٤٩ - وأنا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن إسحاق، قَالَ: نا مُحَمَّد بن يعقوب، قَالَ: نا أَحْمَد بن مُحَمَّد، قَالَ: نا عبد الله بن أَحْمَد بن حنبل، قَالَ: رأيت أَبِي يصحح هَذِهِ الأحاديث ويذهب إليها وجمعها وحدثناها
١٥٠ - وروى بإسناده عن عبد الوهاب الوراق، قَالَ: سمعت أسود بن سالم يَقُول فِي هَذِهِ الأحاديث التي جاءت فِي الرؤية، قَالَ: نحلف عليها بالطلاق والعتاق أنها حق.
فهذا الكلام فِي طريقها
1 / 145
مقدمة المصنف
الفصل الثاني: في إطلاق القول بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن
الفصل الثاني في إثبات رؤيته لله سبحانه في تلك الليلة
الفصل الثالث وضع الكف بين كتفيه
الفصل الرابع جواز إطلاق تسمية الصورة عليه
الفصل الخامس قول النبي ﷺ: " لا أدري " لما قيل له: " فيم يختصم الملأ الأعلى "
فصل: هل أحيا الله لنبيه الأنبياء في ليلة الإسراء أم نشر أرواحهم في مثل صورهم