ﷺ: "والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة" ثلاث مرات. [١٦٢٣]
• مُسْلِمٌ [٢٥/ ٢٦٧٥]، وَالتِّرْمِذِيُّ [٢٥١٤]، وَابْنُ مَاجَه [٤٢٣٩] في الزُّهْدِ عَنْ حَنْظَلَةَ الكَاِتبِ.
مِنَ "الحِسَانِ":
٢٢٠٩ - قال رسول الله ﷺ: " ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم؟ وأرفعها في درجاتكم؟ وخير لكم من إنفاق الذهب والورق؟ وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ " قالوا: بلى قال: " ذكر الله ". [١٦٢٤]
• التَّرْمِذِيُّ [٣٣٧٧] في الدَّعَوَاتِ، وَابْنُ مَاجَه [٣٧٩٠] في ثَوَابِ التسْبِيحِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ (^١).
٢٢١٠ - وعن عبد الله بن يسر أنه قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: أي الناس خير؟ فقال: " طوبى لمن طال عمره وحسن عمله " قال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: "أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله". [١٦٢٥]
• الترمِذِيُّ [(٣٣٧٥) (٢٣٢٩)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الزُّهْدِ بِنَحْوِهِ، وَبِاللَّفْظِ أخْرَجَهُ البَغَوِيُّ [١٢٤٥] في "شَرْحِ السُّنَّةِ" (^٢) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ.
(^١) وإسناده صحيح مرفوع، وسكت عنه الترمذي خلافًا لعادته! وصححه الحاكم، والذهبي.
(^٢) وإسناده صحيح، وكذا رواه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ١١١ - ١١٢).
وقد خرجته في "الصحيحة" (١٨٣٦).