غريب [١٥٤٩].
٢٠٩٢ - وقال: "من قرأ الدخان في ليلة الجمعة غفر له". [١٥٥٠]
• التِّرْمِذِيُّ (^١) [٢٨٨٩] في فَضَّائِلِ القُرْآنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِمَا.
٢٠٩٣ - وعَنِ العِرْباضِ بْنِ سَارِيَةَ: أن النبي ﷺ كان يقرأ المسبحات (^٢) قبل أن يرقد؛ يقول: "إن فيهن آية خير من ألف آية (^٣) ".
غريب [١٥٥١]
• الثَّلاثَةُ عَنِ العِرْباضِ بْنِ سَارِيَةَ (^٤)، أبو داود [٥٠٥٧] فِي الأدَبِ مِنْ وَجْهَيْنِ، وَالآخَرَان [ت ٢٩٢١]
= ثم خرجته في "الضعيفة" (٦٧٣٤).
(^١) وقال: "لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهشام أبو المقدام يضعَّف؛ ولم يسمع الحسن من أبي هريرة؛ هكذا قال أيوب، ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد".
وهشام: هو ابن زياد، وهو ضعيف جدًّا، قال الذهبي: "ضعفه أحمد، وغيره"، وقال النسائي: "متروك"، وقال ابن حبان: "يروي الموضوعات عن الثقات"، وقال أبو داود: "كان غير ثقة"، وقال البخاري: "يتكلمون فيه".
(^٢) بكسر الباء: هي التي افتتحت بـ ﴿سُبْحَانَ﴾ و﴿سَبِّحِ﴾ و﴿يُسَبِّحُ﴾؛ وهي سورة الإسراء، والحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، والأعلى. "مرقاة".
(^٣) وإخفاء الآية فيها كإخفاء ليلة القدر في الليالي، وإخفاء ساعة الإجابة في يوم الجمعة. "مرقاة".
(^٤) فيه مجهول؛ انظر "التعليق الرغيب" (١/ ٣١٠).
ورواه الدارمي عن خالد بن معدان … مرسلًا؛ وفيه عنعنة بقية بن الوليد.
وقد خالفه معاوية بن صالح، فرواه مرسلًا - عند الدارمي (٢/ ٤٥٨) -؛ وهو أصح. =