٢٠٨٩ - وعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن (يس) ومن قرأ (يس)
كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات".
غريب [١٥٤٧]
• التِّرْمِذِيُّ [٢٨٨٧] فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ عَنْ أنَسٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ (^١).
٢٠٩٠ - وقال: "إن الله ﵎ قرأ (طه) و(يس) قبل أن يخلق السموات والأرض بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالت طوبى لأمة ينزل هذا عليها وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لألسنة تتكلم بهذا". [١٥٤٨]
• الدَّارِمِيُّ [٢/ ٤٥٦] عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، وَقَدْ زَعَمَ ابْنُ حِبَّانَ [في "المجروحين" (١/ ١٠٨)، أَنَّهُ مَوْضُوعٌ (^٢)، وَتَبِعَهُ ابْنُ الجَوْزِيِّ [في "الموضوعات" (رقم: ٢٣٨)].
٢٠٩١ - وقال: قال رسول الله: " من قرأ (حم) الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك" (^٣).
= وتفصيل هذا في "الضعيفة" (١٣٣٦).
(^١) أي: ضعيف؛ وتمام كلامه: إلا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهارون أبو محمَّد شيخ مجهول".
قلت: وفيه علَّة أخرى بينتها في "السلسلة" (١٦٩)، وقلت فيه ثمة: "موضوع".
(^٢) فقال: "هذا متن موضوع".
قلت: وإسناده واهٍ جدًّا؛ وهو مخرج في "الضعيفة" (١٢٤٨).
(^٣) قال الترمذي: "غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه؛ وعمر بن أبي خثعم يضعف، قال محمَّد: وهو منكر الحديث".
قلت: وهذا يعني أنه في منتهى الضعف عنده؛ وقد اتهمه ابن حبان بالوضع، وساق له هذا الحديث.
وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٢٣٤ - اللآلئ)، وقال: "عمر يضع الحديث". ==