الفصل الثالث:
١٩٦٩ - عن جابر: أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم (^١) فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك إن بعض الناس قد صام. فقال: "أولئك العصاة أولئك العصاة". [٢٠٢٧]
١٩٧٠ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﷺ: "صائم رمضان في السفر كالمفطر في الحضر (^٢) ". [٢٠٢٨]
١٩٧١ - وعن حمزة بن عمرو الأسلمي أنه قال: يا رسول الله إني أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح؟ قال: " هي رخصة من الله ﷿ فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه". [٢٠٢٩]
٥ - باب القضاء
مِنَ "الصِّحَاحِ":
١٩٧٢ - قالت عائشة ﵂: كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان". [١٤٤٥]
تعني: الشُّغْلُ بالنَّبيِّ ﷺ.
(^١) موضع على ثلاثة أميال من عسفان.
(^٢) رواه ابن ماجه (١٦٦٦)، وإسناده ضعيف؛ والصواب فيه: أنه موقوف على عبد الرحمن بن عوف، كما بينته فِي "التعليق الرغيب"، و"الضعيفة" (٤٩٨).