731

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

١٧٢٤ - وقال بشير بن الخصاصية: قلنا: إن أهل الصدقة يعتدون علينا أفنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون؟ قال: " لا " [١٢٥٤]
• أبو داود (^١) [١٥٨٦] عنه فيها.
١٧٢٥ - وقال رسول الله ﷺ: "العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته". [١٢٥٥]
• الترمذي [٦٤٥] فيها عن رافع بن خديج، وقال: حسنٌ (^٢)
١٧٢٦ - وقال: "لا جلب ولا جنب (^٣) ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في دورهم". [١٢٥٦]
• أبو داود (^٤) [١٥٩١] فِيهَا مِنْ رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، وَمِنْ رِوَايَةِ عِمْرَان بْنِ حصين ببعضه.

(^١) قلت: وإسناده ضعيف؛ فيه دَيسَمُ؛ رجل من بني سدوس؛ قال الذهبي: "لا يُدْرَى من هو؟! "؛ وانظر "ضعيف أبي داود" (٢٧٧).
(^٢) وهو كما قال؛ فإن ابن إسحاق - وإن كان عنعنه عنده وعند أبي داود -؛ فقد صرّح بالتحديث في رواية لأحمد (٤/ ١٤٣).
(^٣) الجلب في الزكاة: أن ينزل الساعي محلًّا بعيدًا عن الماشية، ولا يأتي مياههم وأماكنهم لأخذ الصدقات، ولكن يأمرهم أن يجلبوا نعمهم إليه.
والجنب في الزكاة: أن ينزل الساعي بأقصى محال إبل الصدقة، ثم يأمر بالأنعام أن تحضر، وكلاهما منهي عنه؛ لما فيه من المشقة على المزكين.
(^٤) ورجاله ثقات؛ وفيه عنعنة ابن إسحاق، ولكن قد صرح بالتحديث عند أحمد (٢/ ٢١٦)، وتابعه - عنده - (٢/ ٢١٥) عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن عمرو بن شعيب، فالإسناد به حسن.

2 / 251