706

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

رسول الله ﷺ الصبي ونفسه تتقعقع (^١) ففاضت عيناه. فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ فقال: "هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده. وإنما يرحم الله من عباده الرحماء". [١٢٢٢]
مُتفَق عَلَيْهِ [خ (١٢٨٤) م (١١/ ٩٢٣)] عَنْه فِي الجَنائِزِ (س [٤/ ٢١]).
١٦٦٥ - وقال عبد الله بن عمر: اشتكى سعد بن عبادة شكوى فأتاه النبي ﷺ يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود ﵃ فلما دخل عليه وجده في غاشية (^٢) فبكى النبي ﷺ فلما رأى القوم بكاء النبي ﷺ بكوا فقال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم وإن الميت لعيذب (^٣) ببكاء أهله عليه". [١٢٢٣]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٢٩٦) م (١٦٥/ ١٠٣)] عَنْهُ فِيهِ.
١٦٦٦ - وقال: "ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية". [١٢٢٤]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٢٩٦) م (١٦٧/ ١٠٤)] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِيه (ت [٩٩٩]، س [٤/ ٢٠]).
١٦٦٧ - وقال: "أنا بريء ممن حلق (^٤) وسلق وخرق". [١٢٢٥]

(^١) أي: تضطرب وتتحرك، ولا تثبت على حالة واحدة.
(^٢) أي: شدة المرض.
(^٣) أي: يتألم.
أو يعذب يوم القيامة، إذا كان راضيًا به ولم ينههم عنه - وهو الأقرب -؛ للحديث الآتي (برقم: ١٧٤٢).
(^٤) أي: شعره أو رأسه لأجل المصيبة. =

2 / 226