705

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

٧ - باب البكاء على الميت
مِنَ "الصِّحَاحِ":
١٦٦٣ - قال أنس ﵁: دخلنا مع رسول الله ﷺ على أبي سيف القين (^١) وكان ظئرا (^٢) لإبراهيم فأخذ رسول الله ﷺ إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه (^٣) فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان. فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله! تبكى؟ فقال: " يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال: إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون " [١٢٢١]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٣٠٣) م (٦٢/ ٢٣١٥)] عَنْه، البخاري، وأبو داود [٣١٢٦] في الجَنَائِزِ، ومسلم فَي الفَضَائِلِ.
١٦٦٤ - وقال أسامة بن زيد: أرسلت ابنة النبي ﷺ إليه: أن ابنا لي قبض فأتنا. فأرسل يقرئ السلام ويقول: "إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب". فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد ابن ثابت ورجال فرفع إلى

(^١) أي: الحدَّاد.
(^٢) أي: زوج مرضعة إبراهيم ﵇.
وفي "النهاية": "الظئر: المرضعة غير ولدها، ويقع على الذكر والأنثى". اهـ.
(^٣) أي: يموت.

2 / 225