703

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• البيهقي (^١) (٩٢٩٤) في "الشعب"، وقالَ: الصحيح إنّه موقوف (^٢).
١٦٥٩ - وعن ابن أبي مليكة قال: لما توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي (^٣) وهو موضع فحمل إلى مكة فدفن بها فلما قدمت عائشة أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر فقالت:
وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا (^٤)
ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت ولو شهدتك ما زرتك. [١٧١٨]
• الترمذى (^٥) (١٠٥٥) فيه عن ابن المنكدر.
١٦٦٠ - وعن أبي رافع قال: سل رسول الله ﷺ سعدا

(^١) ورواه الطبراني في "الكبير" (٢/ ٢٠٨/ ٢)، والخلال في "كتاب القراءة عند القبور" (ق ٢٥/ ٢) بإسناد ضعيف جدًّا؛ فيه يحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي - وهو ضعيف -، عن أيوب بن نهيك - ضعفه أبو حاتم وغيره، وقال الأزدي: متروك -.
(^٢) والموقوف لا يصح إسناده؛ فيه عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، وهو مجهول - كما تقدم (١٥٦٣) -.
وانظر "الضعيفة" (٤١٤٠).
(^٣) موضع قريب من مكة.
(^٤) وهذان البيتان تمثلت بهما عائشة، وهما من كلمة لمتمم بن نويرة؛ يرثي أخاه مالك بن نويرة.
وندمانا جذيمة: مالك وعقيل.
(^٥) وهو مرسل، ورجاله ثقات؛ إلا أن ابن جريج مدلس، وقد عنعنه.
وأورده في "المجمع" (٣/ ٦٠)، وقال: "رواه الطبراني في "الكبير"، ورجاله رجال الصحيح"!.

2 / 223