الفصل الثالث:
١٦٥٦ - عن أنس قال: شهدنا بنت رسول الله ﷺ تدفن ورسول الله ﷺ جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال: " هل فيكم من أحد لم يقارف (^١) الليلة؟. فقال أبو طلحة: أنا. قال: فانزل في قبرها فنزل في قبرها ". [١٧١٥]
• البخاري (١٢٨٥) فيه عنه.
١٦٥٧ - وعن عمرو بن العاص قال لأبنه وهو في سياق الموت: إذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار فإذا دفنتموني فشنوا (^٢) علي التراب شنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما ينحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأعلم ماذا أراجع به رسل ربي. [١٢٨٥]
• مسلم (١٢١) فيه (^٣) عنه.
١٦٥٨ - وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: " إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره وليقرأ عند رأسه فاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة البقرة ". [١٧١٧]
= ورواه أحمد، وابن سعد في "الطبقات" (٨/ ٣٥٣) بسند صحيح عنها … موقوفًا؛ وله حكم المرفوع.
(^١) يقارف: يجامع؛ كما في "النهاية".
(^٢) أي: صبوا.
وفي بعض النسخ: سُنُّوا - بالسين المهملة -.
(^٣) بل في (الإيمان)! (ع)