(^١) وعسفان فقال المشركون: لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم وهي العصر فأجمعوا أمركم فتميلوا عليهم ميلة واحدة وإن جبريل أتى النبي ﷺ فأمره أن يقسم أصحابه شطرين فيصلي بهم وتقوم طائفة أخرى وراءهم وليأخذوا حذرهم واسلحتهم فتكون لهم ركعة ولرسول الله ﷺ ركعتان. [١٤٢٥]
• الترمذي (^٢) (٣٠٣٥)، والنسائي (٣/ ١٧٤) في صلاة الخوف عنه.
٤٦ - باب صلاة العيد
مِنَ "الصِّحَاح":
١٣٧١ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال: كان النبي ﷺ يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم وإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف. [١٠٠٠]
• مُسْلِمٌ [٩/ ٨٨٩] في العِيدَينِ عَنْه، وَأَصلُهُ مُتفَق عَلَيهِ، وَاللفْظُ الذِي هُنَا لِلْبُخارِيِّ [٩٥٦].
١٣٧٢ - وعن جابر بن سمرة قال: صليت مع رسول الله ﷺ
(^١) موضع أو جبل بين الحرمين.
وعسفان: موضع على مرحلتين من مكة.
(^٢) وقال: "حديث حسن".
قلت: بل هو. صحيح، فإن إسناده حسن، وله شاهد عن حديث جابر - عند أحمد (٣/ ٣٧٤) -؛ ورجاله ثقات.