٩٩٣ - وقالت عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ يقول في سجود القرآن بالليل: "سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته".
صحيح. [٧٤٣]
• الثَّلاثَةُ [د ١٤١٤ ت ٥٨٠ س ٢/ ٢٢٢] عَنْ عَائِشَةَ ﵂ في الصَّلاةِ! وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيّ، وَالحَاكِمُ (^١) [١/ ٢٢٠].
٩٩٤ - وقال ابن عباس ﵄: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله رأيتني الليلة وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة فسجدت فسجدت الشجرة لسجودي فسمعتها تقول: اللهم اكتب لي بها عندك أجرا وضع عني بها وزرا واجعلها لي عندك ذخرا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود. قال ابن عباس ﵄: فقرأ النبي ﷺ سجدة ثم سجد فسمعته وهو يقول مثل ما أخبره الرجل عن قول الشجرة.
غريب. [٧٤٤]
• التِّرْمِذِيُّ [(٥٧٩) (٣٤٢٤)] وَقَالَ: غَرِيبٌ (^٢)] وَابْنُ مَاجَه [١٠٥٣] في الصَّلاةِ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِم [١/ ٢١٩ - ٢٢٠].
(^١) وقال: "صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
(^٢) وضعفه العقيلي بالحسن بن محمَّد بن عبيد الله بن أبي يزيد، فقال: "فيه جهالة"؛ كذا في "التلخيص" (ص ١١٥).
وأما الحاكم؛ فقال (١/ ٢٢٠): "صحيح، رواته مكيُّون، لم يذكر واحد منهم بجرح، وهو من شرط الصحيح"؛ ووافقه الذهبي!
ثم خرجته - موسَّعًا - في "الصحيحة" (٢٧١٠)؛ فانظره!