434

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن - أو كما قال رسول الله ﷺ. قلت: يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان؟. قال: "فلا تأتهم". قلت: ومنا رجال يتطيرون؟. قال: "ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم". قال قلت ومنا رجال يخطون؟. قال: "كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك (^١) ". [٦٩٣]
• مُسْلِمٌ (^٢) [٣٣/ ٥٣٧] في الصَّلاةِ عَنْهُ.
٩٣٨ - وقال عبد الله بن مسعود ﵁: كنا نسلم على النبي ﷺ وهو في الصلاة يرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا وقال: "إن في الصلاة لشغلا". [٦٩٤]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١١٩٩) م (٣٤/ ٥٣٨)] عَنْهُ في الصَّلاةِ (د [٩٢٣]).
٩٣٩ - وعن معيقيب: أن النبي ﷺ قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال: "إن كنت فاعلا فواحدة". [٦٩٥]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ [خ (٩٢٠٧) م (٤٧/ ٥٤٦)] في الصَّلاةِ عَنْهُ.
٩٤٠ - عن أبي هريرة أنه قال: نهى النبي ﷺ عن الخصر (^٣) في الصلاة".

(^١) أي: مصيب.
وهو كالتعليق بالمحال؛ لأن خط ذاك النبي كان معجزة، وقد انقضت، فكيف يمكن أن نعرف الموافقة؟!
(^٢) وله عنده تتمة؛ تأتي في (النكاح) (رقم:٣٣٠٣).
(^٣) الخصر: هو وضع اليد على الخاصرة.

1 / 439