المغرب ليلة الجمعة: (قل يا أيها الكافرون) و(قل هو الله أحد). [٦٠٣]
• البَغَوِيُّ [٦٠٥] في "شَرْح السُّنةِ" (^١)] وَهُوَ عِنْدَ ابْنِ مَاجَه (^٢) [٨٣٣] مِنْ حَدِيثِ ابْن عُمَرَ، دُون قَوْلِهِ: لَيْلَةَ الجُمُعَةِ.
٨١٣ - وقال عبد الله بن مسعود ﵁: ما أحصي ما سمعت رسول الله ﷺ يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل صلاة الفجر: بـ (قل يا أيها الكافرون) و(قل هوا لله أحد). [٦٠٤]
• التِّرْمِذِيُّ (^٣) [٤٣١] عَنْهُ فِيهَا.
(^١) ورواه ابن حبان في "الثقات" (٢/ ١٠٤) والبيهقي (٢/ ٣٩ - (١) من طريق سعيد بن سماك بن حرب، عن أبيه. قال: لا أعلمه إلّا عن جابر بن سمرة … فذكره.
وقال ابن حبان "والمحفوظ عن سماك: أن النبي ﷺ … فذكره.
يعني: أن الصواب فيه مرسل؛ ليس فيه ذكر جابر، والذي ذكره هو سعيد هذا - وهو - وإن أورده ابن حبان في "الثقات" -؛ فقد ق الذيه ابن أبي حاتم (٢/ ١/ ٣٢) - عن أبيه - أبيه "متروك الحديث"؛ واعتمده الحافظ في "الفتح"، وقال (٢/ ٢٠٦) "والمحفوظ أنه قرأ بهما الركعتين بعد المغرب.
قلت: أخرجه أبو داود وغيره من حديث ابن عمر بسند صحيح، وحسنه الترمذي.
(^٢) في "سننه" (٨٣٣) ورجاله ثقات رجال البخاري؛ غير أحمد بن بديل - شيخ ابن ماجه -؛ فيه ضعف من قبل حفظه، قال النسائي: لا بأس به، وقال ابن عدي: حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه.
قلت: وهذا من حديثه عن حفص.
وقال الحافظ في "الفتح": "ظاهر إسناده الصحة؛ إلا أنه معلول، قال الدارقطني: أخطأ فيه بعض رواته".
(^٣) وقال: "حديث كريب".
قلت: لكن يشهد له حديث ابن عمر - الذي أشرف إليه آنفًا - وغيره؛ مما خرجته في "تخريج صفة =