• أَبُو دَاوُدَ (^١) [٩٣٨] عَنْهُ فِيهَا.
٨١٠ - وعن عائشة ﵂: إن رسول الله ﷺ صلى المغرب بسورة (الأعراف) فرقها في ركعتين. [٦٠١]
• النَّسَائِيُّ [٢/ ١٧٠] عَنْ عَائِشَةَ فِيهَا (^٢)، وَفِي البُخَارِيِّ [٧٦٤] نَحْوُهُ عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ غَيْرِ تَصْرِيحٍ بالتَّفْرِقَةِ.
٨١١ - وقال عقبة بن عامر: كنت أقود لرسول الله ﷺ ناقته في السفر فقال لي: "يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟ " فعلمني رسول الله ﷺ (قل أعوذ برب الفلق) و(قل أعود برب الناس) قال: فلم يرني سررت بهما جدا فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس فلما فرغ التفت إليّ فقال: " يا عقبة كيف رأيت؟ " (^٣). [٦٠٢]
• أَبُو دَاوُدَ [١٤٦٢]، وَالنَّسَائِيُّ [٢/ ١٥٨] عَنْهُ.
٨١٢ - وقال جابر بن سمرة: كان النبي ﷺ يقرأ في صلاة
(^١) بسند لين؛ فيه صبيح بن محرز، قال الذهبي: تتفرد عنه محمَّد بن يوسف الفريابي".
قلت: يشير بذلك إلى أنه مجهول، وتوثيق ابن حبان إياه كما لا يعتد به.
وفي "المرقاة": "قال ميرك: هذا الحديث ضعيف؛ قال ابن عبد البر: ليس إسناده بالقائم".
(^٢) وإسناده صحيح.
(^٣) قال التبريزي: "رواه أحمد … ".
قلت: في "المسند" (٤/ ١٤٩ - ١٥٠ و١٥٣) وأبو داود (١٤٦٢) - والسياق له -؛ وإسناده فيه ضعف.
وهو عند النسائي (١/ ١٥١) مختصرًا: أنه قرأ بهما في الفجر، وسنده صحيح، وهو رواية لأحمد، وأبي داود، وصححه الحاكم (١/ ٥٦٧) ووافقه الذهبي.