الله: حمدني عبدي وإذا قال (الرحمن الرحيم) قال الله: أثنى علي عبدي وإذا قال (مالك يوم الدين) قال مجدني عبدي (^١) وإذا قال (إياك نعبد وإياك نستعين) قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل وإذا قال (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل". [٥٧٨]
• مُسْلِمٌ [٣٨/ ٣٩٥]، وَالأرْبَعَةُ [د ٨٢١ ت ٢٩٥٣ س ٢/ ١٣٥ ق ٨٣٨] عَنْ أَبِي هرَيْرَةَ فِيهَا (^٢).
٧٨٨ - وعن أنس: أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر ﵄ كانوا يفتتحون الصلاة بـ "الحمد لله رب العالمين".
[٥٧٩]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٧٤٣) م (٥٢/ ٣٩٩)] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، فِيهَا.
٧٨٩ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه"
وفي رواية ""إذا أمن القارئ فأمنوا، فإنَّ الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه" [٥٨٠]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ ٧٨٠، م ٤١٠] عَنْهُ فِيهَا.
وفي رواية: "إذا قالَ الإمامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾؛ فقولوا: آمين، فإنَّ الملائكةَ تقولُ: آمين، وإِنَّ الإمامَ يقولُ: آمين، فَمَنْ وافَقَ تأمينُهُ تأْمِينَ الملائكةِ، غُفِرَ
(^١) وقال مرة "فوض إلى عبدي"، كذا في "صحيح مسلم" (٢/ ٩).
(^٢) إنما رواه الترمذي - منهم - في (التفسير)! ولفظ ابن ماجه مختصر ليس فيه الحديث القدسي! (ع)