1391

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها". [٢٧١٩]
• الجَماعَةُ [خ ٦٧٨٨ م ١٦٨٨ د ٤٣٧٣ ت ١٤٣٠ في ٢٥٤٧ س ٨/ ٧٢] عَنْ عَائِشَةَ في الحُدُودِ.
وروي عن عائشةَ ﵂، أنها قالت: كانتِ امرأةٌ مخزوميةٌ تستعيرُ المَتاعَ ثُمَّ تجحد، فأمرَ النبي ﷺ بقطع يدِها، فأتَى أهلُها أُسامة فكلَّموه، فكلَّمَ رسولَ اللهِ ﷺ فيها … فذكر نحوه.
• مُسْلِمٌ [١٠/ ١٦٨٨]، وَأَبُو دَاوُدَ [٤٣٩٥]، وَالنَّسَائِيُّ [٨/ ٧٠] عَنْهُ.
مِنَ "الحِسَانِ":
٣٥٤٢ - عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من حالت شفاعته دون حد من حدود الله - تعالى - فقد ضاد الله ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله تعالى حتى ينزع ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال (^١) حتى يخرج مما قال (^٢) ". [٢٧٢٠]
• أَبُو دَاوُدَ (^٣) [٣٥٩٧] في القَضَاءِ، وَالبَيْهَقِيُّ [٨/ ٣٣٢] في "السُّنَنِ" عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁

(^١) الردغة - بسكون الدال وفتحها -: طين ووحل كثير.
والخبال - في الأصل -: الفساد، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول.
قال في "النهاية": "قد جاء تفسيرها في الحديث: أنها عصارة أهل النار".
(^٢) قال القاضي: "وخروجه مما قال؛ أن يتوب عنه ويستحل من المقول فيه".
(^٣) قلت: وإسناده صحيح، كما بينته في "الإرواء" (٢٣١٨)، وفي "الصحيحة" (٤٣٧)، و(١٠٢١).

3 / 436