1390

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

الميت بيته (^١). [٣٦٠٩]
• أبو داود (٤٤٠٩) عنه.
٣ - باب الشفاعة في الحدود
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٣٥٤١ - عن عائشة ﵂ أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: من يكلم فيها رسول الله ﷺ؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله ﷺ فكلمه أسامة. فقال رسول الله ﷺ: " أتشفع في حد من حدود الله؟ " ثم قام فاختطب ثم قال: " إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " [٢٧١٩]
• الجَمَاعَةُ [خ ٦٧٨٨ م ١٦٨٨ د ٤٣٧٣ ت ١٤٣٠ ق ٢٥٤٧ س ٨/ ٧٢] عَنْ عَائِشَةَ في الحُدُودِ.
وروي عن عائشةَ ﵂، أنها قالت: كانتِ امرأةٌ مخزوميةٌ تستعيرُ المَتاعَ ثُمَّ تجحد، فأمرَ النبيُّ ﷺ بقطع يدِها، فأَتَى أهلُها أُسامة

= الأول: لأنها ثابتة في "سنن أبي داود".
والآخر: أن عدم ذكرها يوهم - كما هو ظاهر من السياق - أن قول حمَّاد هذا مما ورد في آخر الحديث بإسناده، وهو ليس كذلك، لكنه عنده معلق بدون إسناد؛ إنما ذكره عقب الحديث.
(^١) وموضع استدلال أبي داود أن النبي ﷺ سمى القبر بيتًا، والبيت حرز، والسارق من الحرز مقطوع إذا بلغ نصاب السرقة.

3 / 435