1285

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

" لقد جاءك شيطانك " قالت: يا رسول الله أمعي شيطان؟ قال: " نعم " قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: " نعم ولكن أعانني عليه حتى أسلم ". [٣٣٢٣]
• رواه مسلم (٢٨١٥).
١٤ - باب العدة
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٣٢٥٨ - عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس: أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله الشعير فسخطته (^١) فقال: والله ما لك علينا من شيء فجاءت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال: " ليس لك نفقة " فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: " تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني (^٢) ". قالت: فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني؟ فقال: " أما أبو الجهم فلا يضع عصاه عن عاتقه (^٣) وأما معاوية فصعلوك (^٤) لا مال له انكحي أسامة بن زيد " فكرهته ثم قال: " انكحي أسامة " فنكحته فجعل الله فيه خيرا

(^١) أي: استقلّته، ولمْ ترض به.
(^٢) أي: فأعلميني.
(^٣) كناية عن كثرة الأسفار، أو عن كثرة الضرب للنساء.
وتؤيد المعنى الأخير الرواية الأخرى: أنه ضرَّاب للنساء؛ ذكره النووي.
(^٤) أي: فقير.

3 / 327