1167

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

الفصل الثالث:
٢٩٢٠ - عن عتبة بن المنذر قال: كنا عند رسول الله ﷺ فقرأ: (طسم) حتى بلغ قصة موسى قال: " إن موسى ﵇ آجر نفسه ثمان سنين أو عشرا على عفة فرجه وطعام بطنه ". [٢٩٨٩]
• أحمد (^١) وابن ماجه (٢٤٤٤) عنه (^٢).
٢٩٢١ - وعن عبادة بن الصامت قال: قلت: يا رسول الله رجل أهدى إلي قوسا ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن وليست بمال (^٣) فأرمي عليها في سبيل الله؟!

= وأما "الجملة الثانية: فروى أبو داود من طريق سفيان الثوري: ثنا مصعب بن محمَّد بن شرحبيل: ثنا يعلي بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت حسين عن أبيها - الحسين بن علي ﵄، عن النبي ﷺ قال: "للسائل حق وإن جاء على فرس".
ثم رواه من حديث يحيى بن آدم، ثنا زهير - يعني: ابن معاوية -، عن شيخ، قال: رأيت سفيان عنده عن فاطمة بنت حسين عن أبيها عن علي ﵁ به.
والطريق الأولى حسنة، ومصعب بن محمَّد وثقه يحيى بن معين، ويعلي بن أبي يحيى قال فيه أبو حاتم: مجهول، وعرفه ابن حبان، فذكره في "الثقات"، والظاهر أنه هو الشيخ المبهم في الرواية الثانية، وزهير بن معاوية من رجال "الصحيحين".
وقد أثبت أبو عبد الله بن الحذاء سماع الحسين ﵁ من النبي ﷺ، وإن لم يكن كذلك، فهو مرسل صحابي، لا يجيء فيه الخلاف الذي في المرسل، وقد تبين بالرواية الثانية اتصاله بذكر علي ﵁ والحديث حسن الإسناد، والله أعلم".
(^١) هكذا عزاه إلى الإِمام أحمد، وشاركه في هذا العزو: البوصيري في "مصباح الزجاجة"! ولا نراه إلا وهمًا؛ فقد خرجه الحافظ ابن كثير في "جامع المسانيد والسنن" (٧٢٤٤)، وفي "تفسيره"، [القصص: ٢٧] من رواية ابن ماجه - وغيره -، ولم يعزه إلى "المسند"؛ وكذلك لم نره في "المسند"، ولا غيره من مصنفات الإِمام أحمد! (ع)
(^٢) وإسناده ضعيف جدًّا، كما بينته في "الإرواء" (١٤٨٨).
(^٣) أي: عظيم، يريد أن القوس لم يعهد في التعارف أن تعدَّ من الأجرة، أو ليست بمال أقتنيه للبيع؛ =

3 / 209