1085

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• أبو داود (^١) [٢٠٣٧] فِي الحجِّ عن سعدٍ، وقد تقدَّمَ لمسلم عنه في الصحاح معناه، وهذا سياقه أتم.
ويروى: "من قطع منه شيئًا؛ فلمن أخذه سلبه".
• أَبُو دَاوُدَ [٢٠٣٨] فِيهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَعْدٍ.
٢٦٨٠ - وروي عن الزبير عن رسول الله ﷺ: " إن صيد وج (^٢) وعضاهه حرم (^٣) محرم لله ".
ووج: ذكروا أنها من ناحية الطائف. [٢٠١٠]
• أَبُو دَاوُدَ (^٤) [٢٠٣٢] مِنْ حَدِيثِ الزبُّيْرِ، وَفِيهِ قِصَّة.
٢٦٨١ - عن ابن عمر ﵄ أنه قال: قال رسول الله صلى الله

(^١) رجال إسناده ثقات، غير سليمان - الراوي عن سعد -؛ قال أبو حاتم: "ليس بالمشهور، فيعتبر حديثه".
قلت: قد تابعه مولى لسعد - في الرواية الثانية -، وكذا عامر بن سعد - عند الحاكم (١/ ٤٨٦ - ٤٨٧)، وصححه، ووافقه الذهبي -.
(^٢) موضع بناحية الطائف.
(^٣) بكسر فسكون،: وحرم وحرام لغتان، كحل وحلال.
(^٤) بسند ضعيف؛ فيه محمَّد بن عبد الله بن إنسان - مختلف فيه، وفي "التقريب": "لين" -، عن أبيه عبد الله بن إنسان -، وهو مجهول في نقدي، وقال الحافظ: "لين الحديث" -.
وقال البخاري - وغيره -: "لم يصح حديثه"؛ يعني: هذا.
وضعفه الإِمام أحمد.
ومن صححه أخطأ! ومن هذه الوجه: أخرجه أحمد (٥/ ١٦٥)، والحميدي (٤٣)، والضياء (١/ ٢٨٩/١).

3 / 126