1084

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٨٧٧) م [٤٩٤/ ١٣٨٧] فِيهِ عَن سَعْدِ بْن أبِي وَقاصٍ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.
٢٦٧٦ - عن أنس ﵁: أن النبي ﷺ كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة أوضع (^١) راحلته وإن كان على دابة حركها من حبها. [٢٠٠٦]
٢٦٧٧ - وقال أنس ﵁ أن النبي ﷺ طلع له أحد فقال: " هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني حرمت المدينة ما بين لابتيه (^٢) ". [٢٠٠٧]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْ أَنَسٍ، (خ) [٤٠٨٤] فِي المَغَازِي (م) [١٣٩٣] فِي الحَجِّ ت [٣٩٢٢].
٢٦٧٨ - ويروى أنه قال: " أحد جبل يحبنا ونحبه ". [٢٠٠٨]
• مُتفق عليه [خ ٤٠٨٣ م ١٣٩٣] كذلك عن أنس.
من "الحسان":
٢٦٧٩ - روي أن سعد بن أبي وقاص أخذ رجلا يصيد في حرم المدينة فسلبه ثيابه فجاءه مواليه فكلموه فيه فقال: إن رسول الله ﷺ حرم هذا الحرم وقال: " من أخذ أحدا يصيد فيه فليسلبه ". فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله ﷺ ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه. [٢٠٠٩]

(^١) أوضع: أسرع؛ والإيضاع مخصوص بالبعير.
(^٢) بتخفيف الباء: حرّتان تكتفان المدينة.

3 / 125