1079

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

١٥ - باب حرم المدينة - حرسها الله -
مِنَ "الصَّحاحِ":
٢٦٦٠ - عن علي ﵁ أنه قال: قال النبي ﷺ: "المدينة حرام ما بين عير إلى ثور (^١) فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل (^٢) ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر (^٣) مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل".
وفي رواية: "ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل". [١٩٩٠]
• الجَمَاعَةُ (^٤) [خ ١٨٧٠ م ١٣٧٠ د ٢٠٣٤ ت ٢١٢٧ س الكبرى ٤٢٧٨] فِي الحَجِّ عَنْ عَلِيّ ﵁.
٢٦٦١ - وعن سعد أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إني

(^١) عير وثور: اسما جبلين.
(^٢) الصرف: الفرض، أو التوبة.
والعدل: النافلة، أو الفدية.
(^٣) أي: نقض عهده وأمانه.
(^٤) إلا ابن ماجه؛ وإليهم - دون ابن ماجه - عزاه المزى في "التحفة" (٧/ ٤٥٨)؛ ولذا استثناه الصدر المناوى - منهم - في "كشف المناهج" (ق ٢٦٧)! (ع)

3 / 120