1078

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله ﷺ الغد من يوم الفتح سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به: حمد الله وأثنى عليه ثم قال: "إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرة فإن أحد ترخص بقتال رسول الله ﷺ فيها فقولوا له: إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم وإنما أذن لي فيها ساعة نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب". فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو؟ قال: قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح إن الحرم لا يعيذ (^١) عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة (^٢). [٢٧٢٦]
• متفق عليه [خ (٤٢٩٥) م (١٣٥٤)] عنه.
٢٦٥٩ - وعن عياش بن أبي ربيعة المخزومي قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها فإذا ضيعوا ذلك هلكوا ". [٢٧٢٧]
• ابن ماجه (^٣) (٣١١٠) من رواية عياش بن أبي ربيعة.

(^١) يعيذ: يلجئ.
(^٢) بفتح الخاء وسكون الراء - وفي "النهاية" بفتحهما، وقد يقال: بضم الخاء -؛ وأصلها: سرقة الإبل.
(^٣) وفي إسناده يزيد بن أبي زياد الهاشمي - مولاهم -؛ ضعيف من قبل حفظه.
ومن طريقه: أخرجه البغوي في "الجعديات" (ق ١٠٣/ ٢).

3 / 119