1009

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Penerbit

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lokasi Penerbit

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

محرم. [١٨٢٨]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ ١٥٣٨ م ١١٨٩] فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵁ (س [٥/ ١٣٨]).
٢٤٧٤ - وقال ابن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يهل ملبدا (^١) يقول: " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ". لا يزيد على هؤلاء الكلمات [١٨٢٩]
• الجَمَاعَةُ [خ (١٥٤٠) م (٢١/ ١١٨١)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ (^٢).
٢٤٧٥ - وعن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ إذا أدخل رجله في الغرز (^٣) واستوت به ناقته قائمة أهل من عند مسجد ذي الحليفة [١٨٣٠]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (١٥٥٢) م (٢٧/ ١١٨٧)] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهِ.
٢٤٧٦ - وقال أبو سعيد الخدري: خرجنا مع رسول الله ﷺ نصرخ بالحج (^٤) صراخا. [١٨٣١]

= وَقَالَ الإسماعيلي: إن الوبيص زيادة على البريق، والمراد به التلألؤ.
واستدل بالحديث على استحباب التطيب عن إرادة الإحرام، ولو بقيت رائحته عند الإحرام.
(^١) بكسر الباء وفتحها؛ أي: شعره بالصمغ، أو الحناء، أو الخطمي.
(^٢) إنما رواه البخاري في (الحج) مختصرًا، أما هذا اللفظ؛ فإنما أخرجه (٥٩١٥) في (اللباس)! (ع).
(^٣) أي: الركاب من جلد أو خشب.
(^٤) أي: نصيح ملبين بالحج صياحًا.
ورفع الصوت بالتلبية: من مناسك الحج، كما يدل على ذلك عدة أحاديث؛ منها: الحديث المتقدم (٢٥٢٧): "أفضل الحج: العج والثج"، ومنها الآتي (٢٥٤٩). =

3 / 50