503

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Uthmaniyyah

============================================================

على ما فيه تاء التأنيث؛ فإن كانت ساكنة؛ لم تتغير؛ نحو: (قامت) و(قعدت)، وإن كانت متحركة: فإما أن تكون الكلمة جمعا بالألف والتاء، أولا، فإن لم تكن كذلك؛ فالأصح الوقف بإبدالها هاء؛ تقول : (هذه رحمث) و(هذه شجرث)، وبعضهم يقف بالتاء، وقد وقف بعض السبعة في قوله تعالى: إن رحمك الله قريب مب المخسنين} (الاعراف: 56)، وإت شجرت الزقور (التخان: 43) بالتاء، وسمع بعضهم يقول: يا أهل سورة البقرث. فقال بعض من سمعه : والله ما أحفظ منها آيث، قال الشاعر: والله أنجاك بكفي مسلمث من بغد ما ويغد ما وبغد مث ما بعده مجانسة لحركة الحرف الأخير من الكلمة نحو قالا ويقولوا ومن العامي ولا الترنمي أيضا وهو الوقف بالتنوين كقوله: اقل الوم عاذل والتابا ويقابل الوقف الابتداء وهو عمل فيكون الوقف استراحة عن ذلك العمل ويتفرغ عن قصد الاستراحة فيه ثلاثة مقاصد فيكون لتمام الغرض من الكلام، ولتماغ النظم في الشعر، ولتمام السجع في النشر، وهو أحد عشر نوعا نظمت ذلك بقولي: روم واشام وإبدال الألسف نقل واسكان وتضعيف حذف ابدال همز وكذا الستاء اعترف الحاق ها السكت زيادة الألف (على ما فيه تاء التأنيث) أي: سواء كانت متصلة بحرف كثمت وربت ولعلت، أو فعل كما مثل وإنما التزمت فيهما خوف اللبس بالضمير في قوله ربه وضربه وحمل ما ليس فيه لبس على ما فيه لبس أو باسم وقبلها ساكن صحيح كأخت وبنت واعلم آنه لو سميت رجلأ بضربت وقفت عليه بالهاء لأنه تحول من الفعلية إلى الاسمية نص عليه ابن جني في الخاطريات نقلا عن سيبويه (قوله فإن لم تكن كذلك) أي: جمعا بالأف والتاء (قوله فالأفصح إلخ) وذلك فرقا بينها وبين التاء الأصلية كوقت وبيت (قوله وقد وقف بعض السبعة إلخ) أي: نافع وابن عامر وحمزة وعاصم على هذه اللغة كتب في المصحف أن شجرة الزقوم وامرآة نوح وامرآة لوط وأشباه ذلك (قوله قال الشاعر والله إلخ) هو أبو النجم على ما قال الأزهري وغيره وبعده : (255)

Halaman 655