501

Hashiyat Sharh Qatr

حاشية شرح قطر

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Uthmaniyyah

============================================================

الثالث: أن يكون مما يقبل معناه التفاوت؛ فلا يبنيان من تحو: (مات)، و (فني)؛ لأن حقيقتهما واحدة، وإنما يتعجب مما زاد على نظائره.

الرابع: أن لا يكون مبنيا للمفعول؛ فلا يبنيان من نحو: (ضرب)، و (قتل).

الخامس: أن لا يكون اسم فاعله على وزن (أفعل)؛ فلا يبنيان من نحو: (عمى) و (عرج) وشبههما من أفعال العيوب الظاهرة، ولا من نحو: (سود) و (حمر) ونحوهما من أفعال الألوان، ولا من نحو (لمي)، و (دعج) وغيرهما من أفعال الخلى،000.

أربعة فلأنه يؤدي إلى حذف بعض الأصول ولا خفاء في إخلاله بالدلالة وأما المزيد فلأنه يؤدي إلى حذف الزيادة الدالة على معنى مقصود الا ترى أنك لو بنيت أفعل من ضارب وانطلق واستخرج فقلت: ما أضربه وأطلقه وأخرجه لفاتت الدلالة على معنى المشاركة والمطاوعة والطلب انتهى. (قوله مما زاد على نظاثره) كالصفات الإضافية التي يختلف بها أحوال الناس سواء كانت بالنسبة إلى شخص واحد في حالين كالعلم و الجهل أو شخصين كالحسن والقبح فتقول: ما أعلمه يوم الخميس وما أجهله يوم الأربعاء وما أحسنه وما أقبحه (قوله من نحو ضرب) بضم أوله وكسر ما قبل آخره فلا يقال: ما أضرب زيدا وأنت تريد التعجب من الضرب الذي وقع على زيد لئلا يلتبس التعجب منه بالتعجب من فعل الفاعل، وشذما أحضره من وجهين الزيادة على الثلاثة والبناء للمفعول، واستثنى بعضهم ما كان ملازما لصيغة فعل بضم أوله وكسر ثانيه نحو عنيت بحاجتك وزهي علينا فيجيز التعجب منه لعدم اللبس فتقول ما أعناه بحاجتك وما أزهاه علينا وجرى عليه ابن مالك وولده (قوله فلا ببنيان من نحو عمى إلخ) اختلف في عدم جواز ذلك فجعل علته في التسهيل منعهم بناء أفعل التفضيل منه؛ لأنه لو بني مما ذكر لالتبس بالوصف وفعل التعجب كأفعل التفضيل في آمور كثيرة فمتعوا بناءه منه كما منعوا بناء أفعل التفضيل منه، وقيل: لأن الألوان والعيوب الظاهرة جرت مجرى الخلق الثابتة التي لا تزيد ولا تنقص كاليد والرجل وسائر الأعضاء في عدم التعجب منها، وقيل غير ذلك وكأني بك تختار هذا الوجه الأخير فهو أحرى وإن تعقبه ابن الحاحب كما لا يخفى على بصير (قوله أفعال الحلى) بضم الحاء وكسرها مع القصر جمع حلية بكسر الحاء المهملة بمعنى الصفة كما في المصباح، وفي القاموس الحليلة بالكسر الحلقة والصورة والصفة والإضافة 153)

Halaman 653