وأما كتاب الفوائد المكية : فيورد على كتاب الفوائد المدنية للمولى محمد أمين الأسترآبادي في الرد على المجتهدين والفقهاء وإثبات طريقة الأخباريين من العلماء.
وكان سماعي من المشايخ أن هذا السيد قد رأى الشهيد الثاني جده الامي في المنام في مكة المعظمة ، وهو قد أمره بعمل ذلك الكتاب. وقصة الرؤيا طويلة ، فلاحظ.
ثم ما قاله الشيخ المعاصر : من أن السيد محمد ( صاحب المدارك ) أخوه لأبيه محل نظر ، لأنه أخوه لأبويه ، كيف لا! وقد صرح الشيخ المعاصر نفسه في ترجمة صاحب المدارك : أن جده الشهيد الثاني ، ولعله سقط لفظة « وأمه » من قلم الناسخ وكان « أخوه لأبيه وأمه » فلاحظ.
وأما شرح مختصر النافع : فهو مقطوع الأول والآخر ، وقد شرح فيه من ... الخ.
[ رياض العلماء 4 : 155 158 ]
Halaman 19
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]