عنونه أصحاب التراجم والفهرستات وأثنوا عليه بليغ الثناء ، منهم السيد علي خان المدني في سلافة العصر ، والأفندي في رياض العلماء ، والشيخ الحر في أمل الآمل ، والبحراني في لؤلؤة البحرين ، والتنكابني في قصص العلماء ، والسيد الخوانساري في روضات الجنات ، والسيد الأمين في أعيان الشيعة ، والطهراني في الذريعة وغيرها. ونحن رعاية للإيجاز وحذرا من التكرار نكتفي بنقل ما ورد في رياض العلماء بعينه :
* السيد نور الدين علي بن علي بن الحسين بن أبي الحسن
* الموسوي الحسيني العاملي الجبعي ، ثم المكي
* الفاضل العالم الجليل ، أخو صاحب المدارك
قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : كان عالما فاضلا أديبا شاعرا منشئا ، جليل القدر عظيم الشأن ، قرأ على أبيه وأخويه السيد محمد ( صاحب المدارك ) وهو أخوه لأبيه ، والشيخ حسن ابن الشهيد الثاني وهو أخوه لامه. وله كتاب شرح المختصر النافع أطال فيه المقال والاستدلال ، ولم يتم. وكتاب الفوائد المكية ، وشرح الاثني عشرية في الصلاة للشيخ البهائي ، وغير ذلك من الرسائل.
وقد ذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر ، فقال فيه : طود العلم المنيف ، وعضد الدين الحنيف ، ومالك أزمة التأليف والتصنيف ، الباهر بالرواية والدراية ، والرافع لخميس المكارم أعظم راية ، فضل يعثر في مداه مقتفيه ، ومحل
Halaman 16
* بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول
فائدة شريفة في كثير من المواضع نافعة
الفصل الثاني
فائدة شريفة نافعة
الفصل الثالث
في إثبات تعذر المجتهد المطلق
الفصل الرابع
في إبطال القسمة المذكورة (1)
الفصل الخامس
في بيان أن في كثير من المواضع يحصل الظن على مذهب العامة دون الخاصة
الفصل السادس
وأما استنباط الأحكام النظرية من ظواهر كتاب الله
وأما استنباط الأحكام النظرية من السنة النبوية
وأما شرع من قبلنا
وأما التمسك بالملازمات المختلف فيها
وأما التمسك بالترجيحات الاستحسانية الظنية
وأما تخيير المجتهد عند تعادل الأدلة في نظره
وأما التمسك بالبراءة الأصلية في نفي حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب حكم شرعي
وأما التمسك باستصحاب نفي حكم شرعي
وأما الأمثلة الموعودة للصورة الثانية
وأما المصالح المرسلة
الفصل السابع
في بيان من يجب رجوع الناس إليه في القضاء والإفتاء
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
خاتمة
[ ما ذكره علي بن إبراهيم في أول تفسيره ]
[ ما ذكره ثقة الإسلام الكليني في أول الكافي ]
[ ما ذكره الشيخ الثقة البرقي في أول كتاب المحاسن ]