البينونةَ، وهو الذي تقتضيه القواعدُ ولم أرها مسطورةً بعينها والله سبحانه وتعالى أعلم.
تمت الفتاوى المستغربة بحمد الله وعونه
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم(١)
(١) هذا ما جاء في نهاية الأصل، وجاء في نهاية ((ظ)): ((والحمد لله مستحق الحمد سبحانه لا إله إلا هو، جل وعلا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وكان الفراغ من كتابتها في اليوم المبارك رابع عشر شهر رمضان المعظم قدره، سنة أحد [كذا في (ظ)) والأولى إحدى] وأربعين وتسع مئة، غفر الله لكاتبه ومؤلفه ولصاحبه ولجميع المسلمين، آمين)).