186

Fatawa al-Alai

فتاوى العلائي

Editor

عبد الجواد حمام

Penerbit

دار النوادر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1431 AH

Lokasi Penerbit

دمشق

Wilayah-wilayah
Palestin
Empayar & Era
Mamluk

وإلى الآنَ، وأنَّ نسلَ العتيق الموقوفِ عليه آخراً انقرضَ وعاد الجميع إلى نسل الواقف.

* أجبت في ذلك بعد التَّروِّي [ز: ٢٦/ أ] والاستخارة(١):

بأنه يَشتركُ فيه الذكورُ والإناثُ، ولفظ الأبناء وإن كان حقيقةً في الذكور فقط ولكن هو هنا على وجهِ [ظ: ٢٤ / أ] التَّغليب لأمورٍ منها:

أنَّ الكاتبَ استعملَ اللفظَ في ذلكَ أوَّلاً بقوله ((على أبنائه))، وسمَّى فيهم الذكور والإناثَ.

ومنها قوله بعد ذلك: ((وكلَّما انقرضَ واحدٌ من الموقوفِ عليهم صُرِفَ نصيبه إلى أولاده، وإن انقرض واحد ولم يخلف ولداً صُرِفَ نصيبُهُ إلى المستحقِّ للوقف(٢) المذكور، فإن انقرض أولاده وأولاد أولاده ولم يبق منهم أحد صُرِفَ نصيبُه إلى من هو في درجته))، فإنَّ لفظَ الولدِ في هذه المواضع كلُّها يشملُ الذكرَّ والأنثى، وكذلكَ لفظُ الأولاد، فَقَصْرُ الأوَّلِ على الذكورِ يؤدِّي إلى تخصيصٍ هذه المواضع كلِّها من غيرِ دليل، فالحملُ على العمومِ في الأوَّلِ والآخرِ أَولى جَمعاً بين الألفاظِ كلُّها، لاسيما مع استمرارِ تناولِ الإناثِ في كلِّ بطنٍ، فلا ترفع أیدیھنَّ بمحتمل.

ومنها: أن لفظَ الواقفِ ظاهرٌ أو صريحٌ في انتقالِ أنصبة البناتِ

(١) في الأصل: ((الإعادة))، والمثبت من (ظ)) وهو الأنسب

(٢) في الأصل: ((الوقف))، والمثبت من ((ظ))، وهو أولى.

185