[الخرب] (١) فبينما هم عَلَى ذلك قد هزم الله عدوهم حتي يأتي آت من خلفهم فيخبرهم أن أهل قنسرين قد أقبلوا مقبلين إِلَى دمشق، وأن الروم قد حكمت عليهم، وكان موعد منهم في البر والبحر فيكون معقل المسلمين يومئذ بدمشق.
سوسية ذكر صاحب كتاب "معجم البلدان" (٢). أنها كورة بالأردن لعلها من بلدان السواحل الخربة في ناحية الغور. والله أعلم.
وروينا في كتاب "فضائل الشام" (٣) لأبي الحسن الربعي -بإسناده- عن [عبد السلام التنوخي] (٤) حدثنا أشياخنا أنهم لما فتحوا دمشق في أيام عمر بن الخطاب ﵁ وجدوا حجرًا في جيرون مكتوب عليه باليونانية، فجاءوا برجل يوناني فقرأه فإذا فيه مكتوب: دمشق جبارة، لا يهم بها جبار إلا قصمه الله، الجبابرة تبني، والقرود تخرب، الآخر شر إِلَى يوم القيامة.
...
(١) في الأصل: الجنوب وما أثبته من "الفتن".
(٢) في الأصل: عبد الله المذحجي وما أثبته من "فضائل الشام للربعي".
(٣) (٥/ ١٧٥).
(٤) برقم (٤٠).
3 / 263
مقدمة المؤلف
الباب الأول ما ورد في الأمر بسكنى الشام
الباب الثاني ما ورد في استقرار العلم والإيمان بالشام
الباب الثالث فيما ورد في حفظ الشام من الفتن وأنها معقل المسلمين في ذلك الزمن
الباب الرابع فيما ورد في استقرار خيار أهل الأرض في آخر الزمان بالشام وأن الخير فيها أكثر منه في سائر بلاد المسلمين
الباب الخامس فيما ورد في أن الطائفة المنصورة بالشام
الباب السادس فيما ورد في أن الأبدال بالشام
الباب الثامن في حفظ الله -تعالى- الشام بالملائكة الكرام
الباب التاسع فيما ورد في بقاء الشام بعد خراب غيرها من الأمصار