وهذا آخر ما وجد بخط المصنف، عفا الله عنه وغفر له ورحمه ورضي عنه ونفع به، آمين.
بأصله ما صورته:
علقه لنفسه العبد الفقير إِلَى ربه اللطيف: علي بن محمد بن إبراهيم العفيف، الحنبلي الجعفري -عفا الله عنه وغفر لوالديه ولمشايخه إخوانه- بمنه وكرمه.
وذلك في رابع عشرين صفر سنة ثمانمائة والحمد لله وحده، وصلى الله عَلَى سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وكان الفراغ من رقم هذه الأحرف البالية، باليد الفانية في أواخر شهر جمادى الأول المنتظم في سلك سنة ثلاث وعشرين وألف من الهجرة المحمدية عَلَى صاحبها الصلاة والسلام.
3 / 287
مقدمة المؤلف
الباب الأول ما ورد في الأمر بسكنى الشام
الباب الثاني ما ورد في استقرار العلم والإيمان بالشام
الباب الثالث فيما ورد في حفظ الشام من الفتن وأنها معقل المسلمين في ذلك الزمن
الباب الرابع فيما ورد في استقرار خيار أهل الأرض في آخر الزمان بالشام وأن الخير فيها أكثر منه في سائر بلاد المسلمين
الباب الخامس فيما ورد في أن الطائفة المنصورة بالشام
الباب السادس فيما ورد في أن الأبدال بالشام
الباب الثامن في حفظ الله -تعالى- الشام بالملائكة الكرام
الباب التاسع فيما ورد في بقاء الشام بعد خراب غيرها من الأمصار