وروى مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعًا، في حديث ذكره: "صلاة الرجل في بيت المقدس بألف صلاة".
وهو إسناد ضعيف جدًا.
وروى سعيد بن سالم القداح عن سعيد بن بشير عن إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء [عن أبي الدرداء] (١) عن النبي ﷺ قال: "فضل الصلاة في المسجد الحرام عَلَى غيره مائة ألف صلاة، وفي مسجدي ألف صلاة، وفي بيت المقدس خمسمائة صلاة".
خرجه البزار في مسنده (٢). وقال: إسناده حسن، انتهى.
القداح ضعفوه، وسعيد فيه لين.
وروى ابن عدي (٣) من طريق أبي حية الكلبي (٤) -وفيه ضعف- عن عثمان ابن الأسود عن مجاهد عن جابر عن النبي ﷺ قال: "الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي ألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس خمسمائة صلاة".
وخرج الإمام أحمد (٥) وأبو داود (٦) وهذا لفظه -وابن ماجه (٧) من حديث أم سلمة عن النبي ﷺ قال: "من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إِلَى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، [أو] (٨) وجبت له الجنة". شك بعض رواته أيهما قال.
(١) سقط من الناسخ واستدركته من "كشف الأستار".
(٢) برقم (٤٢٢ - كشف).
(٣) في "الكامل" (٧/ ٢١٣).
(٤) لعله يحيى بن أبي حية، وسقط من الأصل "يحيى بن" وهو هكذا في الكامل لابن عدي.
(٥) (٦/ ٢٩٩).
(٦) برقم (١٧٣٨).
(٧) برقم (٣٠٠١).
(٨) في الأصل: "و" وما أثبته من سنن "أبي داود".
3 / 285
مقدمة المؤلف
الباب الأول ما ورد في الأمر بسكنى الشام
الباب الثاني ما ورد في استقرار العلم والإيمان بالشام
الباب الثالث فيما ورد في حفظ الشام من الفتن وأنها معقل المسلمين في ذلك الزمن
الباب الرابع فيما ورد في استقرار خيار أهل الأرض في آخر الزمان بالشام وأن الخير فيها أكثر منه في سائر بلاد المسلمين
الباب الخامس فيما ورد في أن الطائفة المنصورة بالشام
الباب السادس فيما ورد في أن الأبدال بالشام
الباب الثامن في حفظ الله -تعالى- الشام بالملائكة الكرام
الباب التاسع فيما ورد في بقاء الشام بعد خراب غيرها من الأمصار