994

============================================================

199

عذاب رتذير) الذارى لهم بالعذاب قبل نروله اى وتج موقعه وينه غوله ( إنا ارسلنا علبيرم مبحة وايدة) صاح بهم حبريل (تسكانوا گهثبم السنطار) الاى بحمل لالغنم حظيرة من يابر الشبر والشوك بحفطهن فبما من الصباع وماسفط من ذلك فياسته هر المشيم أو هو الحشيش لليابر الذي بمسه ماحب الحطيرة لماشبته فى الشناء ( ولقه بسرتا القران للذكر نهل يذ مذكر ، كذبت قوم لوط بالنر إنا أرسلنا علبهيم حاميا) ريحا نرميهم بالحصباء وهى صغار الحجارة الواحد دون مل الكف نهلكوا، جمع الله عليهم أنولعا من العذاب : قاب الارض، وإمطار الحعارة عليهم ، والرمى بالمحصباء ( إلا آن لوط) وهم ابناء معه ومن آمن به (ثمخبناهم يسحر ) من الاحار اى قرب وقت الصبح من يوم غير معين ولر أريد من يوم معين لمنع الصرف لأنه حينشذ معرنه ممدول من الحر لان حنه أن يستعسل فى المعرقة بأل وهل أرل الحاصب على آل لوط أو لا، قولان ، والحر زمن قبيل الصبح ويطلق على ما بعد الصداع الفحر ولذا يقيد الاول بالاعلى (نعمة ) علة لتحينا أى انعاما عله وتفضلا (ين يعذونا كذلك) اى مثل فلك المراء (تخمريى من شكر) نسمتا بالا والطاعة ( ولقه اثتلرهم) خوقهم لوط (بطفتا) اخذتنا بالعذاب (قنماروا بالنذر) كذبوا بها شاكبن ( ولقدر او دره عن حبفه) قصدوا القحور بهم (فطتا أعبنهم) بصفق جبريل بآن سوبناما بائر الوجه، وتقنمت لقصص (تذوقوا) اى نقكا لهم ذوقوا (عذابى وتقر) امننارى اى نمره (ولقد صبحهم بكرة) اول طلويع الفجر منه يوم غير معين ( عذاب منتقر) بهم لا يقارتهم حتى يسليهم إل النار (قوقوا عذابى ونذير) قيل لهم ذلك عند تلب الارض عليم والاول عد الط اولقد يسرنا الفران لذاثر تهل من مذكر) اعاده فى كلى تصة تحديدا للاتعاظ وحتا على الاستبقاط فلا تتول على الناس النفلة ومكذا شأن كل تكرير فى الفرآن ك هناى آلاء ربكما تكذبان" و "ويل بومتذ للكذبين *ولقد جاء آل فرمون) قومه معه ( النقر) الانذارات على لسمان موى وهارون ولم بزمنوا بها (كذبوا با باينا) القع الى اونيها موسى (كلها) لم يععطف بالقاء اكتفاء بالاتصال معنى واشارة إلى شذة كفرهم كان تكذيهم كان مع جيء تلك الايات ( فأغذتاهم ) بالعذاب (أخذ عزد) لا يقالب (مقتير) لا بعجره شيء وترك ذكر النبسير والاذكار هنا لانه آنحر القصص فالختصر ليدل الاختصار على الاقتصار وهذا من أسرار التنزبل كما قدمنا متله فه دره ( أفار كم ) يا قريش (خخر ين أو لتيخر) المذكوربن من قوم ترح الى فرعون المهلكين رينة وأموالا وقرة وأسبابا وشكيمة وعنادا أى لبس الامر كذلك بل جولاء أقل فى دلك أو المعنى : اكفاركم غير منهم مكانة عند الله ( أم لكم برابة) من العذاب ( فى الزر) الكب السماوية والاسنفهام ف الموضمين بمعنىي النفى أى ليس الامر كذلك (أم يقرلون تحن ميع) جاعة أمرتا بحتمع (متهر) متع لا يرام ، وأفرد الضمير باعتبار لفظ الجبع رعدل عن الخطاب كأنه

Halaman 994