814

============================================================

ده ازاب مكربل سر باتسم د ا السا ولن وزر ى بوان، طل اس فلا ولات اه راد] تقدبها تراية نهو مبوق بها نزولا ( وكان آله عل كلى تعه رقيا) خبطا (با البما الفين ادرا لا تدخلوا ببوت النبي إلا أن يودن لكم) الا وقت الافن لكم ، درده ابو حبان بأن " ان " المعدرية لا بقع موقع الظرف بل هو فى يوضع الحال أى إلا مصحوين بالإذن فى الدخول بالدعء ( الى طنايم) تدخظوا منعلق بيوذن لانه فى معنى يدعى ( غير ناظرين) منتظرين (لناء) اوراكه أو وته أو نضبه رفى القاموس : أنى الشيء سمان وأدرك وبلغ هذا أناء ويكسر غايته أو نضجه أو (دراكه اه. و، غير، حال من مير * لكمه وقيل من ضمير لا تدخلواه والاسنثناه وفع على الوقت أو الحال كأنه قيل لاتد غلوها الاوفت الاذن أو الا معحوين بالافن فير باظرين والاول اولى إذ فى تعدد الاسنتناء الفرغ كلام قاله فى ظاية الامانى ( وتشكن إذا ديبتآم فآدخلرا فإذا طيعنم فانةير را) تمزفوا ، والاية خطاب لقوم كانوايشمينون طعام رسول اقه صل الله عليه وسلم بدخلون وبقعدون منتظربن لإدراكه مخمومة بهم وبأمتثالهم وإلا لما جاز لاحد أن يدخل يوته بالاذن لنير الطعام ولا اللث بعد الطمام اهم (ولا) تمتثوا (متانيين يعديش ) من بعضكم بعض او حديث امل البب تمعا ونما همرور مبطوف على ونابطرين ، او منصوب على المحال من مقتر كا فقرتا ( ان ذايكم ) المسكث (كاذ يزوى النبي فيتمي منكمه فيتصمله ولا يظهر لكم حيل من اخراحكم (والل لا بستعي من للحق) وهو إخراجكم أى لا بترك يانه ترك من يتحيى، وقرن ويسنسى ياء واحدة لفة، واكثر المفسرين أن الآية نزلك فى شأن وليمة زينب بنت جمش حين بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح شلة وأشبع الصعابة خبزا وهما غرج القوم بعد الطمام وتخلف ثلاثة يتحذنون ف يته تتقل ذلك عليه واسنحيى منمم لرج لك يخرجواثم عاد فويدهم فى الحديث وزيقب معهم فى اليت فشق ذلك عليه فاحوا بذلك لرجوا قدخل وأرخى الز فتزات، وسمرم النظر إلى النساء الاجانب وهى آية الحعاب وكان همر بن الخطاب قبل ذلك بينمنى الحجاب وبقول : يا رسول اقه بدخل طيك هبر والفاجر قو أمرت امهات المؤمنين بالخهاب فوافقته الآية جوله ( واذا سالتتومن) اى أزواج لانبى صل اعطبه وسلم وكنا غيرهن من الاجمنبيات (منلعا) عاجمة ما: فتوى او عارية أو شيقا من المرافق ( تمتلرهن ين وراه جغاب ) ستر وهذا بدل على ان مكالهن من وراه الحجاب لا تحون الا فى حادثة تعرض أو مالة يسنفتى فيها (ذلكم أطهدر لفلويثم وقلوبين) من الخراطر الشيطالية والمحواحم النفاتبمة الجارية من الإنارن مجرى الدم ، قال ف الاحكام : ومذا بدل على انه لا ينبنى لاجد ان يتق بتنفسه في المحاوة مع من لا تحل له إن جانبة ذلك أحن لهاله واثم لصمته ( وما كان لخم ) ما صح لكم ( أن يثوذوا رسول أقه) بنيء كرهه ن وقت من الاوركات : تويخ لمم على عدم أسباطلهم والتوجه ال مراقية أهو اله حتى بدركرا بالفران

Halaman 814